[لطيفة]
قال العلامة مجد الدين الفيروزابادي:
(بصيرة فِي ظهر)
جمع الظَّهْر: ظُهُور.
ورجل مُظَهَّر: قويّ الظهر، وظَهِر: يشتكِى ظهره.
وَجَمَل ظَهيرٌ وظِهْرِى: قويّ الظهر، وناقة ظهيرة، وقد ظَهَرَ ظَهَارَةً.
وقولُه تعالى: {الَّذِي أَنقَضَ ظَهْرَكَ} ، الظهر استعارة تشبيهًا للذنوب بالحِمْل الذي ينوءُ بحامله.
واستعير لظاهر الأَرض فقيل: ظَهْر الأَرض وبطنها، قال تعالى: {مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِن دَآبَّةٍ} .
وقال تعالى: {وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي ءَادَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ} ، يعني حين أَبرزهم من ظهر آدم إِلى صحراءِ الوجود للعهد والميثاق.
وقال تعالى: {إِلاَّ مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا} يعني من الشحم واللَّحم.
وقال: {فَنَبَذُوهُ وَرَآءَ ظُهُورِهِمْ} .
وقال تعالى: {وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَن تَأْتُواْ الْبُيُوتَ مِن ظُهُورِهَا} ، وقال: {وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزَارَهُمْ عَلَى ظُهُورِهِمْ} .
ويعبّر عن المركوب بالظَّهْر.
والظَّهريُّ أَيضًا: ما تجعله وراءَ ظهرك فتنساه، قال تعالى: {وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَرَآءَكُمْ ظِهْرِيّاً} .
وظهر عليه: غلبه.
وأَظهره الله، قال تعالى: {إِنَّهُمْ إِن يَظْهَرُواْ عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ} .
وظاهرته: عاونته، من ظاهر بين ثوبين ودِرعين: جعل كلاًّ منهما ظهرًا للآخر، {وَإِن تَظَاهَرَا عَلَيْهِ} أَى تعاونا.
وقد ظاهر من أمرأَته، وتظاهر منها.
والظَّهِير: المُعين، وقوله تعالى: {وَكَانَ الْكَافِرُ عَلَى رَبِّهِ ظَهِيراً} ، أَى مُعينا للشيطان على الرّحمان.
وقال أَبو عُبيدة: الظهير هو المظهور به، أَى هيّنًا على ربّه كالشيء الذي خلّفته وراءَ ظهرك، من قولك: ظهرتُ بكذا، أَى خلّفتُه ولم أَلتفت إِليه.
والظِّهار: أَن يقول الرّجل لامرأَته: أنتِ عليّ كظهر أُمِّى.
قال تعالى: {الَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنكُمْ مِّن نِّسَآئِهِمْ} .