فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 349430 من 466147

[لطيفة]

قال العلامة مجد الدين الفيروزابادي:

(بصيرة فِي ظهر)

جمع الظَّهْر: ظُهُور.

ورجل مُظَهَّر: قويّ الظهر، وظَهِر: يشتكِى ظهره.

وَجَمَل ظَهيرٌ وظِهْرِى: قويّ الظهر، وناقة ظهيرة، وقد ظَهَرَ ظَهَارَةً.

وقولُه تعالى: {الَّذِي أَنقَضَ ظَهْرَكَ} ، الظهر استعارة تشبيهًا للذنوب بالحِمْل الذي ينوءُ بحامله.

واستعير لظاهر الأَرض فقيل: ظَهْر الأَرض وبطنها، قال تعالى: {مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِن دَآبَّةٍ} .

وقال تعالى: {وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي ءَادَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ} ، يعني حين أَبرزهم من ظهر آدم إِلى صحراءِ الوجود للعهد والميثاق.

وقال تعالى: {إِلاَّ مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا} يعني من الشحم واللَّحم.

وقال: {فَنَبَذُوهُ وَرَآءَ ظُهُورِهِمْ} .

وقال تعالى: {وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَن تَأْتُواْ الْبُيُوتَ مِن ظُهُورِهَا} ، وقال: {وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزَارَهُمْ عَلَى ظُهُورِهِمْ} .

ويعبّر عن المركوب بالظَّهْر.

والظَّهريُّ أَيضًا: ما تجعله وراءَ ظهرك فتنساه، قال تعالى: {وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَرَآءَكُمْ ظِهْرِيّاً} .

وظهر عليه: غلبه.

وأَظهره الله، قال تعالى: {إِنَّهُمْ إِن يَظْهَرُواْ عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ} .

وظاهرته: عاونته، من ظاهر بين ثوبين ودِرعين: جعل كلاًّ منهما ظهرًا للآخر، {وَإِن تَظَاهَرَا عَلَيْهِ} أَى تعاونا.

وقد ظاهر من أمرأَته، وتظاهر منها.

والظَّهِير: المُعين، وقوله تعالى: {وَكَانَ الْكَافِرُ عَلَى رَبِّهِ ظَهِيراً} ، أَى مُعينا للشيطان على الرّحمان.

وقال أَبو عُبيدة: الظهير هو المظهور به، أَى هيّنًا على ربّه كالشيء الذي خلّفته وراءَ ظهرك، من قولك: ظهرتُ بكذا، أَى خلّفتُه ولم أَلتفت إِليه.

والظِّهار: أَن يقول الرّجل لامرأَته: أنتِ عليّ كظهر أُمِّى.

قال تعالى: {الَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنكُمْ مِّن نِّسَآئِهِمْ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت