فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 349166 من 466147

وقال الماوردي:

قوله: {وَإِذَآ أَذَقْنا النَّاسَ رَحْمَةً}

فيها وجهان:

أحدهما: أنها العافية والسعة، قاله يحيى بن سلام.

الثاني: النعمة والمطر، حكاه النقاش.

ويحتمل أنها الأمن والدعة.

{فَرِحُواْ بِهَا} أي بالرحمة. {وَإِن تُصِبْهُمْ سِيِّئَةً} فيها وجهان:

أحدهما: بلاء وعقوبة، قاله مجاهد.

الثاني: قحط المطر، قاله السدي.

ويحتمل ثالثاً: أنها الخوف والحذر.

{بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ} أي بذنوبهم. {إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ} فيه وجهان:

أحدهما: أن القنوط اليأس من الرحمة والفرج، قاله الجمهور.

الثاني: أن القنوط ترك فرائض الله في اليسر، قاله الحسن.

قوله: {فَئَاتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ}

فيهم وجهان:

أحدهما: أنهم قرابة الرجل، أن يصل رحمهم بماله ونفسه، قاله الحسن وقتادة.

الثاني: أنهم ذوو قرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وهم بنو هاشم وبنو المطلب يعطون حقهم من الغنيمة والفيء، قاله السدي.

{وَالْمِسْكِينَ} هو الذي لا يجد كفايته. {وَابْنَ السَّبِيلِ} فيه قولان:

أحدهما: المسافر، قاله مجاهد فإن كان محتاجاً فحقه في الزكاة وإن كان غير محتاج فبرّاً وصلة.

الثاني: أنه الضيف الذي ينزل بك، قاله ابن عباس وابن جبير وقتادة، فإن أطعمه كان برّاً وصلة ولم يجز أن يكون من الزكاة محتاجاً كان أو غير محتاج. وإن دفعت إليه مالاً جاز إذا كان فقيراً أن يكون من الزكاة، ولم يجز إن كان غنيّاً.

قوله: {وَمَاءَ آتَيْتُم مِّن رِّباً لِّيَرْبُوَا فِي أَمْوَالِ النَّاسِ فَلاَ يَرْبُواْ عِندَ اللَّهِ} فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: أنه الرجل يهدي هدية ليكافأ عليها أفضل منها، قاله ابن عباس ومجاهد.

الثاني: أنه في رجل صحبه في الطريق فخدمه فجعل له المخدوم بعض الربح من ماله جزاء لخدمته لا لوجه الله، قاله الشعبي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت