فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 349981 من 466147

وقال الخازن:

قوله {منيبين إليه}

أي فأقم وجهك أنت وأمتك منيبين إليه لأن خطاب النبيّ (صلى الله عليه وسلم) يدخل فيه الأمة والمعنى راجعين إلى الله تعالى بالتوبة مقبلين إليه بالطاعة {واتقوه} أي ومع ذلك خافوه {وأقيموا الصلاة} أي داوموا على أدائها في أوقاتها {ولا تكونوا من المشركين من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً} أي صاروا فرقاً مختلفة وهم اليهود والنصارى وقيل هم أهل البدع من هذه الأمة {كل حزب بما لديهم فرحون} أي راضون بما عندهم.

وقوله تعالى {وإذا مس الناس ضر} أي قحط وشدة {دعوا ربهم منيبين إليه} أي مقبلين إليه بالدعاء {ثم إذا أذاقهم منه رحمة} أي خصباً ونعمة {إذا فريق منهم بربهم يشركون} .

{ليكفروا بما آتيناهم} ليجحدوا نعمة الله عليهم {فتمعتوا} فيه تهديد ووعيد خاطب به الكفار {فسوف تعلمون} أي حالكم هذه في الآخرة {أم أنزلنا عليهم سلطاناً} قال ابن عباس حجة وعذراً وقيل كتاباً {فهو يتكلم} أي ينطق {بما كانوا به يشركون} أي بشركهم ويأمرهم به {وإذا أذقنا الناس رحمة} أي الخصب وكثرة المطر {فرحوا بها} أي فرحوا وبطروا {وإن تصبهم سيئة} أي جدب وقلة مطر وقيل خوف وبلاء {بما قدمت أيديهم} من السيئات إذا {هم يقنطون} أي ييأسون من رحمة الله وهذا خلاف وصف المؤمن فإنه يشكر ربه عند النعمة ويرجوه عند الشدة {أولم يروا أن الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون} تقدم تفسيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت