فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 351597 من 466147

{ولقد آتينا لقمان الحكمة أن اشكر لله}

سورة لقمان

[1] "طاعة الوالدين"أو"بر الوالدين"

التحليل اللفظي

{الحكمة} : الإصابة في القول والعمل. وأصل الحكمة: وضع الشيء في موضعه قال تعالى: {ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا} [البقرة: 269] .

قال الرازي: الحكمة عبارة عن التوفيق بين العلم والعمل، فكل من أوتي توفيق العلم بالعمل فقد أوتي الحكمة.

وفي"اللسان": أحكم الأمر: أتقنه، ويقال للرجل إذا كان حكيما: قد أحكمته التجارب، والحكيم: المتقن للأمور. وقد كان لقمان حكيما على الرأي الراجح ولم يكن نبيا.

{غني} : مستغن عن الخلق ليس بحاجة إلى أحد، والعباد محتاجون إليه جل وعلا {يا أَيُّهَا الناس أنتم الفقرآء إلى الله والله هو الغني الحميد} [فاطر: 15] .

{حميد} : فعيل بمعنى (مفعول) أي محمود يحمده أهل السماء وأهل الأرض.

قال أبو السعود: (حميد) أي حقيق بالحمد وإن لم يحمده أحد، والمعنى أنه تعالى مستحق للحمد سواء شكره الناس أو لم يشكروه.

{يعظه} : العظة والموعظة بمعنى (النصيحة) و (الإرشاد) بالأسلوب الحكيم {ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة} [النحل: 125] . وفي حديث العرباض بن ساريه (خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بموعظة ذرفت منها العيون، ووجلت منها القلوب ... .) .

{وهنا} : مصدر وهن بمعنى ضعف، والوهن الضعف، وفي التنزيل {رب إني وهن العظم مني} [مريم: 4] .

قال الزجاج: (وهنا على وهن) أي ضعفا على ضعف، والمعنى: لزمها بحملها إياه أن تضعف مرة بعد مرة، فلا يزل ضعفها يتزايد من حين الحمل إلى الولادة، لأن الحمل كلما عظم ازدادت به ثقلا وضعفا. ثم هي في أصل خلقتها ضعيفة البنية والحمل يزيدها ضعفا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت