فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 353385 من 466147

فصل فِي إعراب جميع آيات السورة الكريمة

قال الإمام أبو جعفر النحاس:

32 -شرح إعراب سورة السجدة

{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [سورة السجدة (32) : الآيات 1 إلى 2]

{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}

{الم (1) تَنْزِيلُ الْكِتَابِ لاَ رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) }

{الم تَنْزِيلُ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ} الاجتماع على رفع تنزيل، ورفعه من ثلاثة أوجه:

أحدها بالابتداء والخبر {لَا رَيْبَ فِيهِ} ، والثاني على إضمار مبتدأ أي هذا المتلو تنزيل، والثالث بمعنى هذه الحروف تنزيل و «ألم» تدل على الحروف كلها كما تدل عليها أب ت ث. ولو كان تنزيل منصوبا على المصدر لجاز كما قرأ الكوفيون {إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ عَلى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ} [يس: 53] .

[سورة السجدة (32) : الآيات 3 إلى 4]

{أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْماً مَا أَتَاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ (3) اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ مَا لَكُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلاَ شَفِيعٍ أَفَلاَ تَتَذَكَّرُونَ (4) }

{أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ} «أم» تدلّ على خروج من حديث إلى حديث {بَلْ هُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ} مبتدأ وخبره، وكذا {اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ} {مَا لَكُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ} أي للكافرين من مولى يمنع من عذابهم {وَلَا شَفِيعٍ} ، ويجوز بالرفع على الموضع {أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ} هذه الموعظة.

[سورة السجدة (32) : آية 7]

{الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسَانِ مِنْ طِينٍ (7) }

{الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ} وقرأ أبو جعفر وأبو عمرو وابن كثير {خَلَقَهُ} بإسكان اللام ونصبه في هذه القراءة على المصدر عند سيبويه مثل {صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ} [النمل: 88] ، وعند غيره على البدل من «كلّ» أي الّذي أحسن خلق كلّ شيء وهما مفعولان على مذهب بعض النحويين بمعنى أفهم كلّ شيء خلقه و {خَلَقَهُ} على أنه فعل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت