فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 353792 من 466147

[فوائد لغوية وإعرابية]

قال السمين:

{يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ (5) }

قوله: {ثُمَّ يَعْرُجُ} : العامَّةُ على بنائِه للفاعل. وابنُ أبي عبلة على بنائِه للمفعول. والأصلُ: يُعْرَجُ به، ثم حُذِفَ الجارُّ فارتفع الضميرُ واستتر. وهو شاذٌّ يَصْلُحُ لتوجيهِ مثلِها.

قوله:"مِمَّا تَعُدُّون"العامَّةُ على الخطاب. والحسن والسلميُّ وابنُ وثَّاب والأعمش بالغَيْبة. وهذا الجارُّ صفةٌ ل"أَلْف"أو ل"سَنة".

قوله: {ذلك عَالِمُ} :

العامَّةُ على رفع"عالمُ"و"العزيز"و"الرحيم"على أَنْ يكونَ"ذلك"مبتدأً، و"عالمُ"خبرَه. و"العزيز الرحيم"خبران أو نعتان، أو العزيز الرحيم مبتدأٌ وصفتُه، و"الذي أَحْسَنَ"خبرُه، أو"العزيزُ الرحيم"خبرُ مبتدأ مضمرٍ. وقرأ زيد بن علي بجرِّ الثلاثة. وتخريجُها على إشكالها: أن يكونَ"ذلك"إشارةً إلى الأمر المدبَّر، ويكونَ فاعلاً ل"يَعْرُجُ"، والأوصافُ الثلاثة بدلٌ من الضمير في"إليه". كأنه قيل: ثم يعرُج الأمرُ المدبَّرُ إليه عالمِ الغيب أي: إلى عالم الغيب.

وأبو زيد برفع"عالمُ"وخفض"العزيزِ الرحيمِ"على أن يكونَ"ذلك عالمُ"مبتدأً وخبراً، والعزيزِ الرحيمِ بدلان من الهاء في"إليه"أيضاً. وتكون الجملةُ بينهما اعتراضاً.

قوله: {الذي أَحْسَنَ} : يجوزُ أَنْ يكونَ تابعاً لِما قبله في قراءتَيْ الرفع والخفض، وأن يكونَ خبراً آخرَ، وأَنْ يكونَ خبرَ مبتدأ مضمرٍ، وأن يكونَ منصوباً على المدح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت