فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 353090 من 466147

[من روائع الأبحاث]

(مقاصد سورة السجدة)

قال الدكتور/ عبد البديع أبو هاشم:

سورة السجدة

هذه السورة نشرت جناحها وقالت: رب اغفر له فإنه كان يكثر قراءتي، فشفعها الرب فيه وقال: اكتبوا له بكل خطيئة حسنة وارفعوا له درجة [1] ، فكانوا يقولون لها المُنَجِّية، كما قالوا لها: سورة المضاجع [2] .

وهكذا كثرة الأسماء تدل على عظمة المسمى وجلال المسمى [3] ، فهذا من جمال هذه السورة وشيءٌ يضاف إلى فضلها، سماها الله تعالى بالسجدة، ووردت في السنة بـ:"ألف لام ميم تنزيل"، وكذلك بـ:"تنزيل السجدة"، وهي سورةٌ مكيةٌ نزلت قبل هجرة النبي صلى الله عليه وسلم [4] ، وتسلسل موضوعاتها: بدأت السورة أو بدأها الله تعالى بألف لام ميم كأخواتٍ لها كالبقرة وآل عمران والعنكبوت والروم ولقمان والسجدة، هذه كلها بُدئت بهذه البداية ألف لام ميم، وهذه الأحرف كما عرفنا تشير إلى إعجاز القرآن العظيم وأنه من عند الله وليس افتراءً من عند النبي محمد صلى الله عليه وسلم ولا كذباً من عند غيره، ومن عارض في ذلك فليأتنا بحديثٍ مثله أو بسورةٍ من مثله، والكل عاجزٌ عن ذلك [5] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت