وقال المؤيد بالله:
(وَلَوْ تَرى إِذِ الْمُجْرِمُونَ(12)
فيحتمل أن يكون الخطاب للرسول صلّى الله عليه وسلّم وهذا هو الأصل، ويحتمل أن يكون على جهة العموم من غير تعيين. ويكون المعنى إن حال أصحاب الفيل، وحال المجرمين، قد بلغا مبلغا عظيما في الظهور، بحيث لا يختص به مخاطب، لبلوغهما في الانكشاف كل غاية.
(فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ(17)
فهذا أيضا دال على غاية اللذة بأوجز عبارة وألطفها. انتهى انتهى {الطراز لأسرار البلاغة، للمؤيد بالله} ...