فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 352580 من 466147

وقال أبو حيان فِي الآيات السابقة:

{أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ}

{يولج الليل} : الجملتين شرحت في آل عمران وهنا.

{إلى أجل} ، ويدل على الأنتهاء، أي: يبلغه وينتهي إليه.

وفي الزمر: {لأجل} ويدل على الاختصاص بجعل الجري مختصاً بإدراك أجل مسمى، وجري الشمس مختص بآخر السنة، وجري القمر بآخر الشهر؛ فكلا المعنيين متناسب لجريهما، فلذلك عدى بهما.

وقرأ عياش، عن أبي عمرو: بما يعملون، بياء الغيبة.

{ذلك بأن الله} الآية، تقدم شرحها في الحج وهنا.

{وأن ما يدعون من دونه الباطل} ، وفي الحج {من دونه هو الباطل} بزيادة هو.

ولما ذكر تعالى تسخير النيرين وإمتنانه بذلك علينا، ذكر أيضاً من سخر الفلك من العالم الأرضي بجامع ما اشتركا فيه من الجريان.

وقرأ الجمهور: {بنعمة الله} على الإفراد اللفظي.

وقرأ الأعرج، والأعمش، وابن يعمر: بنعمات الله، بكسر النون وسكون العين جمعاً بالألف والتاء.

وقرأ ابن أبي عبلة: بفتح النون وكسر العين بالألف والتاء والباء، وتحتمل السببية: أي تجري بسبب الريح وتسخير الله، وتحتمل الحالية، أي مصحوبة بنعمة الله، وهي ما تحمله السفن من الطعام والأرزاق والتجارات.

وقال ابن عطية: الباء للالصاق. انتهى.

وقرأ موسى بن الزبير: {الفلك} ، بضم اللام.

و {صبار شكور} : بنيتا مبالغة، وفعال أبلغ لزيادة حروفه.

ولما تقدم ذكر جري الفلك في البحر، وكأن في ذلك ما لا يخفى على راكبه من الخوف، وتقدم ذكر النعمة، ناسب الختم بالصبر على ما يحذر، وبالشكر على ما أنعم به تعالى، وشبه الموج في ارتفاعه واسوداده واضطرابه بالظلل، وهو السحاب.

وقيل: كالظلل: كالجبال، أطلق على الجبل ظلة.

وقرأ محمد بن الحنفية: كالظلال، وهما جمع ظلة، نحو: قلة وقلل وقلال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت