فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 353970 من 466147

وقال الإمام مكي بن أبي طالب:

قال - رحمه الله:

بسم الله الرحمن الرحيم

سورة السجدة

سورة السجدة مكية إلا ثلاث آيات نزلن بالمدينة في رجلين من قريش. وهن

قوله: (أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا) إلى آخر الثلاث الآيات.

قوله تعالى ذكره: {الم * تَنزِيلُ الكتاب} إلى قوله: {بَلْ هُم بِلَقَآءِ رَبِّهِمْ كَافِرُونَ} .

من رواية أبن وهب: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"مَنْ قَرَأَ آلم تَنْزِيلُ السِّجْدَةِ، وَتَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ المُلْكُ فَكَأَنَّمَأ وَافَقَ لَيْلَةَ القَدْرِ".

وعنه أنه قال:"آلم تنْزِيلُ السَِّجْدَةِ وَتَبَارَكَ يَفْصُلاَنِ عَلَى السُّوَرِ بِسِتِّينَ حَسَنَة".

وقال جابر بن عبد الله:"مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَنَامُ حَتَّى يَقْرَ آلم تَنْزِيلُ السَّجْدَةِ وَتَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ المُلْكِ"قد تقدم ذكر {الم} .

وقوله: {تَنزِيلُ} رُفِعَ بالابتداء، و {لاَ رَيْبَ فِيهِ} الخبر. ويجوز أن يكون خبر الابتداء محذوف، أي: ها المتلوا تنزيل الكتاب. ويجوز أن يكون [التقدير] : هذه الحروف تنزيل الكتاب، {الم} بدل من الحروف دالة عليها فهي موضع الابتداء، و {تَنزِيلُ} الخبر. ويجوز:"تنزيل"بالنصب على المصدر. والمعنى: تنزيل الكتاب المنزل على محمد لا شك فيه أنه من رب العالمين، وليس بسحر ولا سجع ولا كهانة ولا كذب. وهذا تكذيب لمن قال ذلك في القرآن من المشركين.

ثم قال: {أَمْ يَقُولُونَ افتراه} .

قال أبو عبيدة: معناه: بل يقولون. وهو خروج من حديث إلى حديث.

وقال الزجاج: التقدير: أيقولون. والتقدير عند الطبري: أيقولون، يعني المشركين أيقولون اختلق محمد صلى الله عليه وسلم هذا القرآن من قبل نفسه، وأم عنده تقرير كالألف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت