قوله: (إِنَّما يُؤْمِنُ بِآياتِنَا) الخ. وعظوا بها. [خَرُّوا سُجَّدًا] . خوفًا من عذاب الله) إنما يؤمن الخ.
اسْتئْنَاف مسوق لبيان حصر الإيمان في الْمَوْصُوفين بهذه الأوصاف ويتضمن هذا
الحصر بيان أن هَؤُلَاء المجرمين لَوْ رُدُّوا إلَى الدُّنْيَا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ لعدم سبب
الإيمان، وفيه تقرير عدم استحقاقهم لإيتاء الهدى. والْمَعْنَى ما يؤمن بآياتنا الدَّالَّة عَلَى
التوحيد وسائر المعتقدات إلا (الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا) الآية. الْمُرَاد