(فصل: في توجيه القراءات في السورة الكريمة)
قال أبو العلاء الكرماني:
ومن سورة السَّجدة
7 -قوله تعالى: (الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ) ، وقرأ أهل الكوفة والمدينة (خَلَقَهُ) بفتح اللام وهو صفة للنكرة التي هي (شَيْءٍ) ، والمعنى: أتقن وأحكم كل شيءٍ خَلَقَه.
17 -قوله تعالى: (فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ) ، أي: لا يعلم أحد ما خفي لهؤلاء الذين ذكرهم الله مما تقر به أَعينهم. قال: وكان أبو هريرة رضي الله عنه يقرؤها (مِنْ قُرَّاتِ أَعْيُنٍ) . وقرأ حمزة (مَا أُخْفِيَ) بإسكان الياء، أي: ما أخفي لهم
أنا، وحجته قراءة عبد اللَّه (نُخْفِي) بالنون.
24 -قوله تعالى: (لَمَّا صَبَرُوا) ، على دينهم وعلى البلاء من عدوهم. ويَقرأ (لِمَا صَبَرُوا) بكسر اللام حمزةُ والكسائي، أي: لصبرهم. انتهى انتهى. {مفاتيح الأغاني في القراءات والمعاني، للنُّوَيْري} ...