فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 352801 من 466147

وقال البيضاوي:

{وَمَن يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى الله}

بأن فوض أمره إليه وأقبل بشراشره عليه من أسلمت المتاع إلى الزبون، ويؤيده القراءة بالتشديد وحيث عدى باللام فلتضمن معنى الإخلاص. {وَهُوَ مُحْسِنٌ} في عمله. {فَقَدِ استمسك بالعروة الوثقى} تعلق بأوثق ما يتعلق به، وهو تمثيل للمتوكل المشتغل بالطاعة بمن أراد أن يترقى إلى شاهق جبل فتمسك بأوثق عرى الحبل المتدلي منه. {وإلى الله عاقبة الأمور} إذ الكل صائر إليه.

{وَمَن كَفَرَ فَلاَ يَحْزُنكَ كُفْرُهُ} فإنه لا يضرك في الدنيا والآخرة، وقرئ {فَلاَ يَحْزُنكَ} من أحزن وليس بمستفيض. {إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ} في الدارين. {فَنُنَبّئُهُم بِمَا عَمِلُواْ} بالإِهلاك والتعذيب. {إِنَّ الله عَلِيمٌ بِذَاتِ الصدور} فمجازٍ عليه فضلاً عما في الظاهر.

{نُمَتّعُهُمْ قَلِيلاً} تمتيعاً أو زماناً قليلاً فإن ما يزول بالنسبة إلى ما يدوم قليل. {ثُمَّ نَضْطَرُّهُمْ إلى عَذَابٍ غَلِيظٍ} يثقل عليهم ثقل الأجرام الغلاظ أو يضم إلى الإِحراق الضغط.

{وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ مَّنْ خَلَقَ السماوات والأرض لَيَقُولُنَّ الله} لوضوح الدليل المانع من إسناد الخلق إلى غيره بحيث اضطروا إلى إذاعته. {قُلِ الحمد لِلَّهِ} على إلزامهم والجائهم إلى الإِعتراف بما يوجب بطلان معتقدهم. {بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ} أن ذلك يلزمهم.

{للَّهِ مَا فِى السماوات والأرض} لا يستحق العبادة فيهما غيره {إِنَّ الله هُوَ الغنى} عن حمد الحامدين. {الحميد} المستحق للحمد وإن لم يحمد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت