فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 351241 من 466147

قال - عليه الرحمة:

{إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتُ النَّعِيمِ (8) }

{ءَامَنُواْ} : صَدَّقوا {وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ} : تَحَقَّقُوا؛ فاتصافُ تحقيقِهم راجعٌ إلى تصديقهم، فَنَجَوْا وسَلِمُوا؛ فهم في راحاتهم مقيمون، دائمون لا يَبْرَحُون.

خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا

أمسك السماواتِ بقدرته بغير عِماد، وحفَظَهَا لا إلى سِناد أو مشدودةً إلى أوتاد، بل بحُكْم الله وبتقديره، ومشيئته وتدبيره.

{وَألْقَى فِى الأَرْضِ رَوَاسِىَ ... } في الظاهر الجبال، وفي الحقيقة الأَبدال والأوتاد الذين هم غياث الخلق، بهم يقيهم، وبهم يَصرِف البَلاءَ عن قريبهم وقاصيهم.

{وَأنَزلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً ... } المطر من سماء الظاهر في رياض الخُضْرَة؛ ومن سماء الباطن فِي رياض أهل الدنوِّ والحَضْرَة.

هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (11)

هذا خَلْقُ الله العزيز في كبريائه، فأروني ماذا خَلَقَ الذين عَبدْتم من دونه في أرضه وسمائه؟. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 3 صـ 129 - 130}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت