فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 350416 من 466147

(فصل فِي أسرار متشابهات السورة الكريمة)

قال ابن جماعة:

سورة لقمان

342 -مسألة:

قوله تعالى: (وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ) تقدم في العنكبوت.

343 -مسألة:

قوله تعالى: (وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الْبَاطِلُ) .

تقدم فِي الحج

344 -مسألة:

قوله تعالى: (كُلٌّ يَجْرِي إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى) وفى فاطر

جوابه:

والزمر: (كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى) ؟.

جوابه:

لما تقدم هنا ذكر البعث والنشور بقوله تعالى: (مَا خَلْقُكُمْ وَلَا بَعْثُكُمْ) الآية وبعدها: (وَاخْشَوْا يَوْمًا) ناسب مجيء (إلى) الدالة على انتهاء الغاية، لأن القيامة غاية جريان ذلك.

وفاطر والزمر تقدمها ذكر نعم الله تعالى بما خلق لمصالح الخلق، فناسب المجيء"باللام"بمعنى: لأجل، والله أعلم. انتهى انتهى. {كشف المعاني صـ 296 - 297}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت