فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 350418 من 466147

وقال العلامة الكرماني رحمه الله:

[31]سورة لقمان

* قوله تعالى: كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْها كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْراً. وفى الجاثية: كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْها فَبَشِّرْهُ. زاد في هذه السورة: كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْراً.

جل المفسّرين على أن الآيتين نزلتا في النضر بن الحارث، وذلك أنه ذهب إلى فارس فاشترى فيه كتاب «كليلة ودمنة» وأخبار رستم واسفنديار وأحاديث الأكاسرة، فجعل يرويها ويحدث بها قريشا ويقول: إن محمدا يحدثكم بحديث عاد وثمود وأنا أحدثكم بحديث رستم واسفنديار، ويستملحون حديثه، ويتركون استماع القرآن، فأنزل الله هذه الآيات وبالغ في ذمه لتركه استماع القرآن فقال: كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْها كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْراً أي: صمما لا يقرع مسامعه صوت.

ولم يبالغ في الجاثية هذه المبالغة لما ذكر بعده: وَإِذا عَلِمَ مِنْ آياتِنا شَيْئاً؛ لأن ذلك العلم لا يحصل إلا بالسماع أو ما يقوم مقام السماع من خط وغيره.

* قوله تعالى: كُلٌّ يَجْرِي إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى. وفى الزمر: لِأَجَلٍ مُسَمًّى:

قد سبق شطر من هذا. ونزيده بيانا: أن «إلى» متصل بآخر الكلام ودال على الانتهاء واللام متصل بأول الكلام ودال على الصلة. انتهى انتهى. {أسرار التكرار فِي القرآن صـ 169 - 170}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت