قَوْلُه تَعَالَى: (اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ فَتُثِيرُ سَحابًا فَيَبْسُطُهُ فِي السَّماءِ كَيْفَ يَشاءُ ...(48)
قوله:(فَيَبْسُطُهُ متصلًا تارة. فِي السَّماءِ. في سمتها. كَيْفَ يَشاءُ. سائرًا أو واقفًا مطبقًا وغير مطبق من جانب دون
جانب إلى غير ذلك. وَيَجْعَلُهُ كِسَفًا. قطعًا تارة أخرى)فيبسطه كل البسط أي بسطًا تامًا كما يدل عليه قوله
(في السَّمَاء) . قوله متصلًا أخذه من مقابله بكونه كسفًا أي قطعًا أشار إليه بقوله تارة قدمه لأنه
الأصل والثاني بالتبع كما يشعر به التَّعْبير بقوله (ويجعله كسفًا) ولذا لم يصرح بالاتصال
لظهوره ولأصالته ولأن اتصاله بريح الرحمة وتفريقه بريح العذاب كما مَرَّ بَيَانُهُ. قوله في