وقال شيخ الإسلام: زكريا الأنصاري:
قوله: (هُدًى وَرَحْمَةً) :
حالان من"آيَاتُ"، والعامل: معنى الإشارة، والرفع على إضمار مبتدأ.
قوله: (لَهْوَ الْحَدِيثِ) :
الإضافة على تقدير"مِن"؛ كقولك: ثوب خزٍّ.
قوله: (وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا) : (يتخذها) : مرفوع؛ عطفًا على (يَشْتَرِى) ، والنصب؛ عطفَا على"ليُضِل".
قوله: (كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا) : حال إما من المستكن في"وَلَّى"أو من المستكن في"مُسْتَكْبِرًا".
قوله: (وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا) :
قيل: مصدران مؤكدان: الأول: مؤكد لنفسه، والثاني: مؤكد لغيره؛ لأن قوله: (لهم جنات النعيم) ، في معنى: وعدهم جنات النعيم، فأكد معنى الوعد بالوعد، وأما (حَقًّا) فدال على معنى الثبات، أي: حق ذلك لهم حقا.
قوله: (بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا) : حال.
قوله: (أنْ تَمِيدَ بِكمْ) : كراهة أن تميد بكم.
قوله: (هَذَا خَلْقُ اللَّهِ) :
الإشارة إلى ما ذكر من المخلوقات، والخلق بمعنى المخلوق.
قوله: (وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ) :
(إذ) : ظرف للإبتدء.
قوله: (وَهُوَ يَعِظهُ) : حال.
قوله: (وَهْنًا) : الوهن: مصدر قولك: وهن فلان يهن، وهنًا: إذا ضعف، وهو مصدر في موضع الحال.
قوله: (وَفِصَالُهُ) : و (فَصْلُهُ"لغتان في - الفطام."
قوله: (أَنِ اشْكُرْ لِي) : على الخلاف.
قوله: (مَعْرُوفًا) : أي: بمعروف.
قوله: (مَرَحًا) : هو مصدر مَرِح بكسر العين، يمرَح بفتحها، وهو مصدر
مؤكد، أي: لا تمرح مرحا، أو يكون في موضع الحال.
قوله: (وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ) :
المفعول محذوف و (منْ صَوْتِكَ) : صفة له، أي: شيئا من صوتك.
قوله: (وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ) :