فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 350755 من 466147

وقال شيخ الإسلام: زكريا الأنصاري:

سورة لقمان

قوله: (هُدًى وَرَحْمَةً) :

حالان من"آيَاتُ"، والعامل: معنى الإشارة، والرفع على إضمار مبتدأ.

قوله: (لَهْوَ الْحَدِيثِ) :

الإضافة على تقدير"مِن"؛ كقولك: ثوب خزٍّ.

قوله: (وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا) : (يتخذها) : مرفوع؛ عطفًا على (يَشْتَرِى) ، والنصب؛ عطفَا على"ليُضِل".

قوله: (كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا) : حال إما من المستكن في"وَلَّى"أو من المستكن في"مُسْتَكْبِرًا".

قوله: (وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا) :

قيل: مصدران مؤكدان: الأول: مؤكد لنفسه، والثاني: مؤكد لغيره؛ لأن قوله: (لهم جنات النعيم) ، في معنى: وعدهم جنات النعيم، فأكد معنى الوعد بالوعد، وأما (حَقًّا) فدال على معنى الثبات، أي: حق ذلك لهم حقا.

قوله: (بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا) : حال.

قوله: (أنْ تَمِيدَ بِكمْ) : كراهة أن تميد بكم.

قوله: (هَذَا خَلْقُ اللَّهِ) :

الإشارة إلى ما ذكر من المخلوقات، والخلق بمعنى المخلوق.

قوله: (وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ) :

(إذ) : ظرف للإبتدء.

قوله: (وَهُوَ يَعِظهُ) : حال.

قوله: (وَهْنًا) : الوهن: مصدر قولك: وهن فلان يهن، وهنًا: إذا ضعف، وهو مصدر في موضع الحال.

قوله: (وَفِصَالُهُ) : و (فَصْلُهُ"لغتان في - الفطام."

قوله: (أَنِ اشْكُرْ لِي) : على الخلاف.

قوله: (مَعْرُوفًا) : أي: بمعروف.

قوله: (مَرَحًا) : هو مصدر مَرِح بكسر العين، يمرَح بفتحها، وهو مصدر

مؤكد، أي: لا تمرح مرحا، أو يكون في موضع الحال.

قوله: (وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ) :

المفعول محذوف و (منْ صَوْتِكَ) : صفة له، أي: شيئا من صوتك.

قوله: (وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت