فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 350536 من 466147

فصل في معاني القراءات في السورة الكريمة:

قال العلامة أبو منصور الأزهري:

سورة لُقْمَان

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

قوله جلَّ وعزَّ: (هُدًى ورحمةً(3)

قرأ حمزة وحده (هُدًى ورحمةٌ) رفعًا. وقرأ الباقون نصبًا.

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (هُدًى ورحمةٌ) فعلى إضمار: هُو هدًى ورحمة.

ويجوز: تلك هُدًى ورحمة.

ومن نصب (هُدًى ورحمةً) فهو على الحال،

المعنى: تلك آيات الكتاب في حال الهداية والرحمة للخلق.

وقوله جلَّ وعزَّ: (وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا(6)

قرأ ابن كثيرٍ ونافع وأبو عمرو وإبن عامر (ويتخِذُهَا هُزُؤا) بضم الذال.

وقرأ حمزة والكسائي والحضرمي (ويتخذَها) بفتح الذال.

واختلف عن عاصم فروى عنه أبو بكر مثل أبي عمرو، وروى حفص عنه مثل قراءة حمزة.

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (ويتخذُها) رفعًا ردها على قوله:

(وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي... ويتخذها) .

ومن نصبها ردها على قوله: (ليضلَّ. . ويتخذَها) .

وقوله جلَّ وعزَّ: (وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ(18)

قرأ ابن كثير وابن عامر وعاصم ويعقوب (تُصَعِّرْ) بغير ألف.

وقرأ الباقون (ولا تُصَاعِر) بألف.

قال الفراء: يقال: صعر خده، صَاعَره، ومعناما: الإعراض تكبرًا، ومثله

ضعف الشيء وضاعفه.

وقوله جلَّ وعزَّ: (إِنَّهَا إِنْ تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ)

قرأ نافع وحده (مِثْقَالُ حَبَّةٍ) رفعًا.

وقرأ الباقون (مِثْقَالَ حَبَّةٍ) نصبًا.

قال أبو منصور: من رفع (مثقالُ) رفعه بـ (تَكُ) -

وقال الفراء: والنكرة يحتمل أن لا يكون لها فعل في (كان) و (ليس) وأخواتها وقال الزجاج: الرفع علي معنى القصة، كما تقول - إنها هندٌ قائمة، وإنهُ زيدٌ قائم.

والتأنيث في قوله: (إِنْ تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ) جازَ؛ لأن المثقال أضيف إلى الحبة، فكان المعنى للحبة، فذهب التأنيث إليها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت