وقال أبو القاسم النُّوَيْري:
سورة لقمان عليه السلام
[مكية، وهي ثلاثون وثلاث حجازى، وأربع في الباقى.
خلافها آيتان: الم [لقمان: 1] كوفى، له الدّين [32] بصرى وشامى].
ص:
ورحمة (ف) وز ورفع يتّخذ ... فانصب (ظ) بى (صحب) تصاعر (ح) لّ (إ) ذ
(شفا) فخفّف مدّ نعمة نعم ... (ع) د (ح) ز (مدا) والبحر لا البصرى وسم
ش: أي: قرأ ذو فاء (فوز) حمزة: هدى ورحمة [لقمان: 3] بالرفع من الإطلاق عطفا على «هدى» ، وهو خبر ثان، أي [و] هو، والباقون بنصبها بالعطف، وهما حالا ءايت أو الكتب [لقمان: 2] ؛ لأن المضاف جزء المضاف إليه، وهي من قسم المؤكدة، والعامل معنى الإشارة.
وقرأ ذو ظاء (ظبا) يعقوب، و (صحب) [حمزة، وعلى وحفص، وخلف] :
ويتّخذها هزوا [6] بالنصب عطفا على ليضلّ [6] ، والباقون بالرفع بالعطف على يشترى [6] ، أو بالقطع، وقيد النصب للمفهوم.
تتمة:
[تقدم كأن لم وكأن [7] بالتسهيل للأصبهاني، وأذنيه [لقمان: 7] لنافع، وبنى [13] للثلاثة بهود، ومثقال [16] بالأنبياء] [47] .
وقرأ ذو حاء (حل) أبو عمرو، وهمزة (إذ) نافع، و (شفا) حمزة، وعلى وخلف:
ولا تصاعر [لقمان: 18] بألف بعد الصاد وتخفيف العين، والباقون بحذف الألف وتشديد العين، وهما لغتان بمعنى: لوى خده عن الناس تكبرا، من الصعر: داء يلحق
الإبل في أعناقها، فتميلها.
وقرأ ذو عين (عد) حفص: وحاء (حز) أبو عمر و (مدا) المدنيان: وأسبغ عليكم نعمه [20] بفتح العين وهاء مذكر مضمومة غير منونة، جمع «نعمة» كسدرة وسدر، والهاء ضمير اسم الله تعالى، وإنما جمعت لتنوعها المنبّه عليه بقوله: ظهرة وباطنة [20] .
والباقون بإسكان العين وتاء تأنيث منصوبة منونة بالواحدة على إرادة الجنس على حد: وإن تعدّوا نعمت الله [إبراهيم: 34] أو إرادة الوحدة؛ لأنها في تفسير ابن عباس: الإسلام، ومن ثم قيل: أعم، والتاء حرف الإعراب فيها، ومن ثم تؤنث.
وقرأ العشرة سوى البصريين: والبحر يمدّه [27] بالرفع من الإطلاق عطفا على عمل «أن» ومعموليها، والبصريان بنصبه عطفا على «ما» اسم «أن» ، أو بمفسر ب «يمده» وهي حالية.
تتمة:
تقدم وأنّ ما يدعون من دونه [30] بالحج وينزّل الغيث [34] ، وبييّ [34] للأصبهاني، وهذا آخر لقمان. انتهى انتهى. {شرح طيبة النشر في القراءات العشر، للنُّوَيْري. 2/}