فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 350417 من 466147

وقال العلامة مجد الدين الفيروزابادي:

المتشابهات التي فِي سورة لقمان

قوله: {كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ [وَقْراً} وفى الجاثية {كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ} زاد فِي هذه السورة {كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْراً} ] : جلّ المفسرين على أَنَّ الآيتين نزلتا فِي النَضْر بن الحارث.

وذلك أَنَّه ذهب إِلى فارس، فاشترى كتاب كليلة ودِمْنة، وأَخبار رُسْتُم وإِسفَنْديار، وأَحاديث الأَكاسرة، فجعل يرويها ويحدّث بها قُريشًا، ويقول: إِنَّ محمدًا يحدّثكم بحديث عاد، وثمود، وأضنا أُحدّثكم بحديث رُسْتم وإِسفنديار، ويستملحون حديثه، ويتركون استماع القرآن [فأنزل الله هذه الآيات، وبالغ فِي ذمه؛ بتركه استماع القرآن] فقال: {كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْراً} أَى صَمَمًا، لا يقرع مَسامعه صوت.

ولم يبالغ فِي الجاثية هذه المبالغة؛ لِمَا ذكر بعده {وَإِذَا عَلِمَ مِنْ آيَاتِنَا شَيْئاً} لأَنَّ ذلك العلم لا يحصل إِلاَّ

بالسّماع، أَو ما يقوم مقامه: من خطٍّ وغيره.

قوله: {يَجْرِي إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى} وفى الزّمر {لأَجَلٍ} قد سبق شَطْر من هذا.

ونزيد بياناً أَن (إِلى) متَّصل بآخر الكلام، ودالّ على الانتهاءِ، واللام متَّصلة بأَوّل الكلام، ودالَّة على الصّلة. انتهى انتهى. {بصائر ذوى التمييز حـ 1 صـ 371 - 372}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت