(فصل: من بديع لغة التنزيل)
قال السامرائي:
سورة «لقمان»
1 -قال تعالى: (وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى [الآية 22] .
قوله تعالى: (وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ هو من باب جعل الوجه ذاته ونفسه سالما لله أي: خالصا له.
2 -قال تعالى: (وَما يَجْحَدُ بِآياتِنا إِلَّا كُلُّ خَتَّارٍ كَفُورٍ(32) .
الختر: أشدّ الغدر.
أقول: ولا نعرف «الختر» ولا «الختّار» في العربية المعاصرة. ومثل الختر «الختل» ، مع خصوصيّة معنويّة في نوع الغدر، وكذلك الختّال.
وهاتان الكلمتان باللام من الكلم المعروف في عصرنا. انتهى انتهى {من بديع لغة التنزيل} .