فصل فِي الوقف والابتداء فِي آيات السورة الكريمة:
قال الإمام/ أبو بكر الأنباري:
قوله: (هدى ورحمة للمحسنين) [3] كان نافع وأبو عمرو وعاصم والكسائي يقرؤون: (هدى ورحمة) بالنصب. وكان حمزة يقرأ: (هدى ورحمة) بالرفع. فمن قرأ: (هدى ورحمة) بالنصب رفع (تلك) بـ «الآيات» و «الآيات» بها. ونصب (هدى) على القطع من (تلك) . ومن قرأ: (هدى ورحمة) رفع (تلك) بـ «الآيات» ورفع (هدى) بإضمار «هو هدى» ، ومن الوجهين جميعًا يحسن الوقف على (الحكيم) [2] .
(ويتخذها هزوا) [6] كان نافع وعاصم وأبو عمرو
يقرؤون: (يتخذها هزوا) بالرفع. وكان الأعمش وحمزة وأبو عمرو عن عاصم يقرؤون: (يتخذها) بالنصب. فمن قرأ: (ويتخذها) بالرفع نسقه على (من يشتري) فـ «يتخذ» نصبه على معنى «ليضل ويتخذها» ، فمن الوجهين جميعًا لا يحسن الوقف على قوله: (بغير علم) . والوقف على قوله: (بغير علم) . والوقف على قوله: (هزوا) . (لهم عذاب مهين) تام.
(لهم جنات النعيم. خالدين فيها) [8، 9] وقف حسن غير تام.
(خلق الذين من دونه) [11] تام.
(أن اشكر لله) [12] تام.
(بوالديه) [14] حسن. ومثله:(وهنًا على وهن وفصاله
في عامين). (لي ولوالديك) تام.
(فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفًا) [15] ، (من أناب إلي) .
(واغضض من صوتك) [19] تام.
وما قبله من الأمر يحسن أن تقف عليه كقوله: (أقم الصلاة) [17] ، (بالمعروف) ، (عن المنكر) ، (ما أصابك) .
(ظاهرة وباطنة) [20] تام.
(عليه آباءنا) [21] حسن.
(بالعروة الوثقى) [22] تام.
ومثله: (فلا يحزنك كفره) [23] ، (فنبئهم بما عملوا) حسن.
(ليقولن الله) [25] حسن.
ومثله: (قل الحمد لله) .
(ما في السماوات والأرض) [26] .
(ما نفدت كلمات الله) [27] .
(إلا كنفس واحدة) [28] معناها «إلا كخلق نفس واحدة» .
(ليريكم من آياته) [31] تام. (لكل صبار شكور) أتم منه.
(فمنهم مقتصد) [32] تام.
ومثله (إن وعد الله حق) [33] ، (الحياة الدنيا) حسن. ومثله: (بالله الغرور) .
(إن الله عنده علم الساعة) [34] حسن. (وينزل الغيث) حسن.
ومثله: (ويعلم ما في الأرحام) ، (ماذا تكسب غدا) ، (بأي أرض تموت إن الله عليم خبير) تام. انتهى انتهى {إيضاح الوقف والابتداء. لابن الأنباري} ...