وقال تاج الدين اليماني:
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ اللهو: كل باطل ألهى عن الخير نحو:
السمر بالأساطير، والتحدث بالخرافات، والغناء، وتعلم الموسيقى. نزلت في النضر بن الحارث؛ وكان يتجر إلى فارس فيشتري كتب الأعاجم فيحدث بها قريشا ويقول لهم: إن كان محمد يحدثكم عن عاد وثمود، فأنا أحدثكم بحديث رستم وبهرام والأكاسرة وملوك الحيرة، فيستملحون حديثه ويتركون استماع القرآن.
كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْراً: الوقر بالفتح الثقل وبالكسر الحمل وأكثر ما تستعمل في البغل والحمار والوسق في حمل البعير.
بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها: يجوز أن تكون الجملة وهي: ترونها مستأنفة فلا محل لها من الإعراب ويكون استشهادا برؤيتهم لها غير معمودة، ويحتمل أن تكون صفة للعمد ويكون التقدير بغير عمد مرئية والمعنى: أنه عمدها بعمد لا ترى. وهي إمساكها بقدرته.
وَلَقَدْ آتَيْنا لُقْمانَ الْحِكْمَةَ: اختلف فيه، فقيل: نبي، وقيل: حكيم وقيل: هو لقمان بن باعوراء ابن أخت أيوب عليه السلام أو ابن خالته، وقيل: من أولاد آزر، وعاش ألف سنة وأدرك داود عليه السلام، وقيل: كان راعيا أسود يحتطب لمولاه، وقيل كان يفتي قبل ظهور داود فلما ظهر امتنع من الفتوى.
إِنَّها إِنْ تَكُ مِثْقالَ حَبَّةٍ: الضمير راجع إلى الإشارة. والإحسان من الولد إلى الوالد قرئ برفعها ونصبها وأنث المثقال لإضافته إلى الحبة كما قالوا. كما شرقت صدر القناة من الدم.
وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ التصعير: التمييل للخد، والصّعر والصّيد داء يلوى منه العنق، ثم استعير لمن يفعل ذلك تكبرا.
وَلا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً المرح: شدة الفرح والنشاط. وقد مرح بالكسر فهو مرح ومريح بالتشديد.
كُلَّ مُخْتالٍ فَخُورٍ المختال: الذي به الخيلاء، وهو العجب والكبرياء.
بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى: تقدم في البقرة.
كُلُّ خَتَّارٍ كَفُورٍ الختر: الغدر يقال: ختره فهو ختار. انتهى انتهى {الترجمان عن غريب القرآن، لتاج الدين اليماني} ...