ومن لطائف ونكات تفسير الطوفي:
{ووصّينا الإنسانَ بِوالِدَيْه}
إلى قوله: {أَنْ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ} اعتراض، وفائدته: تأكيد حق الوالدين بذكر تعبهما وما عانياه في تربيته. ونظمه الأصلي: (ووصينا الإنسان بوالديه أن اشكر)
ولا شك أن السنة وردت بتأكيد حق الأم على حق الأب؛ لزيادة مشقتها في حمله ووضعه وتربيته، وفي الآية دليل على ذلك: من جهة أنه ذكرهما بلفظ الوالدين، المشتق من الولادة التي هي حقيقة في الأم عرفا، بل وضعا، مجاز في الأب، فالأب فيها تابع للأم، دخيل عليها فيها، فدل على تأكد حقها عليه في البر كتأكد المتبوع على التابع. انتهى انتهى {الإكسير في علم التفسير} ...