فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 350469 من 466147

وقال بيان الحق الغزنوي:

سورة لقمان

(لهو الحديث) [6] [الأسمار] والأخبار الكسروية. وقيل: الغناء. (وهناً على وهن) [14] أي: نطفة وجنيناً. وقيل: ضعف الحمل على ضعف/الأنوثة. (أن اشكر لي ولوالديك)

اشكر لي حق النعمة، ولهما حق التربية. (وإن جاهداك) [15] أي: جهدا في قبولك، وجهدت في الامتناع ليكون مفاعلة. (إنها إن تك) [16] بلغت. إنها إن تك: الهاء كناية عن الخطيئة، [ويجوز أن تكون] عائدة إلى الحسنة، كقوله: (إنها تذكرة) . (يأت بها الله) بجزائها. وقيل: إنها الرزق، فلو كان تحت الأرض، ولو كان أقل [قليل] لأخرجه إليك. (ولا تصعر خدك) [18]

لا تكثر إمالة الخد عن الناس صداً وإعراضاً. وقيل: هو التشدق عند التكلم تجبراً وتعمقاً. قال الحطيئة: 937 - أم من لخصم مضجعين قسيهم صعر خدودهم عظام [المفخر] . (لصوت الحمير) [19] إذ أوله زفير، وآخره شهيق. وليس فيما يعايش الناس أرفع صوتاً من الحمير. (كنفس واحدة) [28] كخلق نفس واحدة.

(والبحر) [27] بالرفع على الابتداء، والخبر: (يمده) . وإنما حسن الابتداء في أثناء الكلام، لأن قوله (ولو أنما في الأرض) قد فرغ فيها"إن"من عملها. وقيل: إن واو (والبحر) واو الحال وليست للعطف، أي: والبحر هذه حاله. (فمنهم مقتصد) [32] عدل وفي بما عاهد الله عليه في البحر. (كل ختار) جاحد. وقيل: غدار.

[تمت سورة لقمان] . انتهى انتهى. {باهر البرهان صـ 1111 - 1114}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت