قَوْلُه تَعَالَى: (مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَلا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ(31)
قوله: (راجعين إليه من أناب إذا رجع مرة بعد أخرى) قدمه لشهرته فيه ولذا قال من
أناب الخ. ومنه التَّوْبَة لتكررها كما صححه الرَّاغب، فالْمَعْنَى [منيبين] إلَى الله تَعَالَى بأنواع
الطاعات مرة بعد أخرى ولو لم يكرر الرجوع لا يطلق عليه الإنابة إلا مَجَازًا.
قوله: (وقيل منقطعين إليه من الناب) أي عن الهوى واتباع الشهوات الشهية إلَى
* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * *
قوله: من أناب إذا رجع مرة بعد أخرى. والْأَوْلَى أَنْ يَقُولَ من انتاب لأن المستعمل في ذلك
الْمَعْنَى انتاب لا أناب.
قوله: وقيل منقطعين إليه من الناب. وهي واحدة الأنياب من الأسنان وهي ما تلي من