فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 349258 من 466147

وقال القونوي وابن التمجيد في الآيات السابقة:

قَوْلُه تَعَالَى: (مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَلا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ(31)

قوله: (راجعين إليه من أناب إذا رجع مرة بعد أخرى) قدمه لشهرته فيه ولذا قال من

أناب الخ. ومنه التَّوْبَة لتكررها كما صححه الرَّاغب، فالْمَعْنَى [منيبين] إلَى الله تَعَالَى بأنواع

الطاعات مرة بعد أخرى ولو لم يكرر الرجوع لا يطلق عليه الإنابة إلا مَجَازًا.

قوله: (وقيل منقطعين إليه من الناب) أي عن الهوى واتباع الشهوات الشهية إلَى

* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * *

قوله: من أناب إذا رجع مرة بعد أخرى. والْأَوْلَى أَنْ يَقُولَ من انتاب لأن المستعمل في ذلك

الْمَعْنَى انتاب لا أناب.

قوله: وقيل منقطعين إليه من الناب. وهي واحدة الأنياب من الأسنان وهي ما تلي من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت