فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 350414 من 466147

فصل في عدد آيات السورة ومقصودها وفضائلها

قال الإمام برهان الدين البقاعي:

سورة لقمان عليه السلام

مكية.

قال ابن الجوزي: في قول الأكثرين.

وقال أبو عمرو الداني والجعبري: قال ابن عباس: إلا ثلاث آيات

منها نزلت بالمدينة. وقال عطاء: إلا آيتين.

وذلك أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما هاجر إلى المدينة الشريفة أتته أحبار اليهود، فقالوا: يا محمد إنك تقول: (وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً) ، أتعنينا أم قومك؟.

قال: كلا قد عنيت. قالوا: إنك تتلو: أنا قد أوتينا التوراة وفيها

بيان كل شيء؟.

فقال - صلى الله عليه وسلم -: هي في علم الله قليل.

فأنزل الله عز وجل: (وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ) .

قال الداني: إلى آخر الآيتين.

وقال الجعبري: إلى آخر الثلاث.

وعزا أبو حيان كونها ثلاثاً إلى ابن عباس رضي الله عنهما.

وقال ابن الجوزي: وعن الحسن أنه قال: مكية إلا آية نزلت بالمدينة

وهي قوله تعالى: (الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة) ، لأن الصلاة

والزكاة مدنيتان، انتهى.

وهو غير مسلم في الصلاة، فإنها فرضت في مكة.

عدد آياتا وما يشبه الفواصل فيها

وآيها ثلاثون، في المدنيين والمكي، وأربع في الباقين.

اختلافها آيتان:

(الم) عدها الكوفي وحده.

(مخلصين له الدين) ، عدها البصري والشامي، ولم يعدها

الباقون.

وفيها مما يشبه الفاصلة، وليس معدوداً بإجماع، موضع (في الدنيا معروفاً)

وعكسه موضع: (لصوت الحمير) .

ورويها: ظن مرد.

مقصودها

ومقصودها: إثبات الحكمة للكتاب، اللازم منه حكمة منزله سبحانه في

أقواله وأفعاله.

وقصة لقمان عليه السلام، المسمى بها السورة، دليل واضح على

ذلك.

فضائلها

وأما فضائلها: فروى النسائي، وابن ماجه، بإسناد - قال النووي في

شرح المهذب: حسن - عن البراء رضي الله عنه قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

يصلي بنا الظهر، فنسمع منه الآية بعد الآيات من سورة لقمان

والذاريات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت