فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 349770 من 466147

[لطيفة]

قال العلامة مجد الدين الفيروزابادي:

(بصيرة فِي ضعف)

الضعْف والضُعْف: خلاف القوّةُ.

وقد ضَعُف وضَعَف - الفتح عن يونس - فهو ضعيف.

وقوم ضِعَاف وضُعَفَاءُ وضَعَفَة.

وفرَّق بعضهم بين الضُّعْف والضَعْف فقال: [الضعف] - بالفتح - فِي العقل والرأي، والضُّعف بضمّ - فِي الجسد.

ورجل ضَعُوف، أَى ضعيف.

وكذلك أمرأَة ضَعُوف.

وقوله تعالى: {خَلَقَكُمْ مِّن ضَعْفٍ} أَى من مَنِيٍّ.

وقوله تعالى: {وَخُلِقَ الإِنسَانُ ضَعِيفاً} ، أَى يستميله هواه.

وقال ابن عرفة: ذهب أَبو عبيدة إِلى أَن الضِّعْفين اثنان، وهذا قول لا أُحبّه؛ لأَنَّه قال الله تعالى: {يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ} ، وقال فِي آية أُخرى: {نُؤْتِهَآ أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ} فأَعْلَمْ أَن لها من هذا حَظَّيْنِ.

وقوله تعالى: {إِذاً لأذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ} ، أَى لو ركنت إِليهم فيما استدعَوْه منك لأَذقناك ضعف عذاب الحياة وضعف عذاب الممات؛ لأَنَّك نبيّ يضاعف لك العذاب على غيرك، وليس على رسول الله صلَّى الله عليه وسلم نقص فِي هذا الخطاب ولا وعيد، ولكن ذكّره الله تعالى مِنَّته بالتثبيت بالنبوّة.

وقوله تعالى: {فَأُوْلَائِكَ لَهُمْ جَزَآءُ الضِّعْفِ بِمَا عَمِلُواْ} قال أَبو بكر: أَراد المضاعفة، فأَلزم الضِّعْف التَّوحيد؛ لأَنَّ المصادر ليس سبيلها التثنية والجمع.

قال: والعرب تتكلم بالضِّعف مثنيَّ فيقولون: إِن أَعطيتنى درهمًا فلك ضِعفاه، يريدون مثيله.

قال: وإِفراده لا بأس به، إِلاَّ أَن التثنية أَحسن.

وقال أَبو عبيدة: ضِعْف الشيء مثله، وضِعْفاه مثلاه.

وقال فِي قوله تعالى: {يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ} : يجعل العذاب ثلاثة أَعذِبة، قال: ومَجَاز يضاعف: يجعل إِلى الشيء شيئان حتى يصير ثلاثة.

وقال الأَزهريّ: الضِّعف فِي كلام العرب: المثْل إِلى ما زاد، وليس بمقصور على المِثلين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت