فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 349716 من 466147

وقال الماوردي:

قوله: {اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن ضَعْفٍ}

قال قتادة: من نطفة. {ثُمَّ جَعَلَ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً} قاله مجاهد: شباباً. {ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفاً وَشَيْبَةً} يعني هرماً وشيبة، قال قتادة: لأن بياض الشعر نذير بالفناء، قال الشاعر:

أُريت الشيب من نذر المنايا ... لصاحبه وحسبك من نذير

{يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ} من قوة وضعف. {وَهُوَ الْعَلِيمُ} بتدبيره {الْقَدِيرُ} على إرادته.

قوله تعالى: {وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ} قال ابن عباس: الكفار. {مَا لَبِثواْ غَيْرَ سَاعَةٍ} فيه قولان:

أحدهما: في الدنيا استقلالاً لأجل الدنيا لما عاينوا من الآخرة، قاله قتادة.

الثاني: في قبورهم ما بين موتهم ونشورهم، قاله يحيى بن سلام.

{كَذلِكَ} أي هكذا، قاله ابن جبير. {كَانُواْ يُؤْفَكُونَ} فيه وجهان:

أحدهما: يكذبون في الدنيا، قاله قتادة.

الثاني: يصدون في الدنيا عن الإيمان بالبعث. قاله يحيى بن سلام.

قوله: {وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ} فيهم وجهان:

أحدهما: أنهم الملائكة، قاله الكلبي.

الثاني: أهل الكتاب.

{وَالإِيمَانَ} يحتمل وجهين:

أحدهما: الإيمان بالكتاب المتقدم من غير تحريف له ولا تبديل فيه.

الثاني: الإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم.

{لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِلَى يَوْمِ الْبَعْثِ} فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: لقد لبثتم في علم الله، قاله الفراء.

الثاني: لقد لبثتم بما بيانه في كتاب الله، قاله ابن عيسى.

الثالث: أن في الكلام تقديماً وتأخيراً تقديره: {وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ} في كتاب الله والإيمان {لَقَدْ لَبِثْتُم إِلَى يَوْمِ الْبَعْثِ} قاله قتادة.

وفي {لَبِثْتُمْ} قولان:

أحدهما: لبثوا في قبورهم.

الثاني: في الدنيا أحياء وفي قبورهم أموات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت