فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 349806 من 466147

وقال ابن الجوزي:

قوله تعالى: {ولئن جئتَهم بآية}

أي: كعصا موسى ويده {لَيَقُولَنَّ الذين كفروا إِنْ أنْتم} أي: ما أنتم يا محمد وأصحابك {إِلا مُبْطِلون} أي: أصحاب أباطيل، وهذا بيان لعنادهم.

{كذلك} أي: كما طبع على قلوبهم حتى لا يصدِّقون الآيات {يَطبع اللّهُ على قُلوب الذين لا يَعْلَمون} توحيد الله؛ فالسبب في امتناع الكفار من التوحيد، الطَّبْع على قلوبهم.

قوله تعالى: {فاصْبِر إِنَّ وَعْدَ الله} بنصرك وإِظهارك على عدوِّك {حقٌّ} .

{ولا يَسْتَخِفَّنَّكَ} وقرأ يعقوب إِلا روحاً وزيداً: {يَسْتَخِفَّنْكَ} بسكون النون.

قال الزجاج: لايَستفزَّنَّك عن دِينك {الذين لا يُوقِنونَ} أي: هم ضُلاَّلٌ شاكُّونَ.

وقال غيره: لا يُوقِنون بالبعث والجزاء.

وزعم بعض المفسرين أن هذه الآية منسوخة. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 6 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت