(منيبين)
قوله: (حال من فاعل أقم) أي وما بينهما اعتراض.
قوله: (وما أريد به) أي بالخطاب فإنه أريد به محمد ومن تبعه.
قوله: (أي أقيموا) أشار بذلك إلى أن قوله: {وَاتَّقُوهُ} عطف على محذوف مأخوذ من الحال قبله.
قوله: {كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ} أي فأهل السعادة فرحون بسعادتهم، وأهل الشقاوة فرحون بما زينه لهم الشيطان لظنهم أنهم على حق.
قوله: (وفي قراءة فارقوا) أي وهي سبعية أيضاً.
قوله: {وَإِذَا مَسَّ النَّاسَ} {إِذَا} شرطية وجوابها قوله: {دَعَوْاْ رَبَّهُمْ} ، وقوله: (أي كفار مكة) خص ذلك بهم لأنه سبب النزول، وإلا فالعبرة بعموم اللفظ.
قوله: {إِذَا فَرِيقٌ} {إِذَا} فجائية قائمة مقام الفاء، فهي رابطة للشرط.
قوله: (أريد به التهديد) أي فاللام لام الأمر للتوبيخ والتقرير، على حد
{اعْمَلُواْ مَا شِئْتُمْ} [فصلت: 40] .
قوله: (عاقبة تمتعكم) قدره إشارة إلى أن مفعول {تَعْلَمُونَ} محذوف.
قوله: (فيه التفات عن الغيبة) أي إلى الخطاب لأجل المبالغة في زجرهم.
{أَمْ أَنزَلْنَا عَلَيْهِمْ سُلْطَاناً}
قوله: (بمعنى همزة الإنكار) أي فهي منقطعة، تفسر تارة بالهمزة وحدها، وتارة بالهمزة وبل.
قوله: {فَهُوَ يَتَكَلَّمُ} داخل في حيز النفي.
قوله: (أي يأمركم بالإشراك) أشار بذلك إلى أن ما مصدرية، والأحسن أن يجعلها موصولة، أي بالأمر الذي كانوا يشركون بسببه.
قوله: (فرح بطر) أي عجب وكبر، فيصرفونها فيما يغضبه تعالى، ولو فرحوا بها فرح سرور لصرفوها فيما يرضيه.
قوله: {يَقْنَطُونَ} بفتح النون وكسرها سبعيتان.
قوله: (ومن شأن المؤمن) أي من خصلته وهيئته.
قوله: (ويرجو ربه عند الشدة) أي لأنه يشهد أنه لا كاشف لها غيره ولا رحيم سواه.
قوله: (امتحاناً) أي اختباراً لينظر أيشكر أم يطغى.
قوله: (ابتلاء) أي فينظر هل يصبر ويرضى، أم يضجر ويشكر.
قوله: {فَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ} هذه الآية في صدقة التطوع لا في الزكاة الواجبة، لأن السورة مكية، والزكاة فرضت في السنة الثانية من الهجرة بالمدينة.