فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 351883 من 466147

وقال الشيخ/ محمد علي الصابوني:

(وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ وَمَنْ يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ(12)

المنَاسَبَة: لمّا بيَّن تعالى فساد اعتقاد المشركين، بسبب عنادهم وإِشراكهم من لا يخلق شيئاَ بمن هو خالق كل شيء، ذكر هنا وصايا «لقمان» الحكيم، وهي وصايا ثمينة في غاية الحكمة والدعوة إِلى طريق الرشاد، وقد جاءت هذه الوصايا مبدوءةً بالتحذير من الشرك الذي هو أقبح الذنوب، وأعظم الجرائم عند الله.

اللغَة: {الحكمة} الإِصابة في القول العمل، وأصلها وضع الشيء في موضعه قال في اللسان: أحكم المر أتقنه ويُقال للرجل إِذا كان حكيماً: قد أحكمته التجارب، والحكيم: المتفن للأمور {يَعِظُهُ} ينصحه ويذركه، والعظةُ والموعظة: النصح والإِرشاد {وَهْناً} الوهن: الضعف ومنه {وَهَنَ العظم مِنِّي} [مريم: 4] أي ضعف {فِصَالُهُ} الفصال: الفطام وهو لفظ يستعمل في الرضاع خاصة، وأما الفصل فهو أعم، وفصلت المرأة ولدها أي فطمته وتركت إرضاعه {أَنَابَ} رجع، والمنيب الراجع إِلى ربه بالتوبة والاستغفار {تُصَعِّرْ} الصَّعر: بفتحتين في الأصل داءٌ يصيب البعير فيلوي منه عنقه ثم استعمل في ميل العنق كبراً وافتخاراً قال عمرو التغلبي:

وكنَّا إِذا الجبَّار صعَّر خدَّه ... أقمنا له من ميله فتقومّ

{مَرَحاً} فرحاً وبطراً وخيلاء {مُخْتَالٍ} متبختر في مشيته {اقصد} توسَّط، والقصد: التوسط بين الإِسراع والبطء {اغضض} عضَّ الصوت خفضه قال جرير:

فغُضَّ الطرف إِنك من نمير ... فلا كعباً بلغت ولا كلابا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت