فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 353303 من 466147

ومن لطائف ونكات العز بن عبد السلام:

سورة السجدة(32)

قوله عز وجل: {ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع} (32: 4) ...

ما فائدة"من دونه"، ومعلوم أن الشفيع لا يكون إلا غيره؟

والجواب: لو لم يأت"بدونه"لدخل التخصيص في قوله: {من ولي} لأن الله يلي أمورهم في الدنيا والآخرة. فتكون الآية مخصوصة به، ولما أتى"بدونه"انتفى التخصيص.

فائدة: ورد في يوم القيامة أنه ألف سنة لقوله: {في يوم كان مقداره ألف سنة} (32: 5) ، وفي آية أخرى: {خمسين ألف سنة} ، فما الجمع بينهما؟

والجواب: أن الزمان يطول بحسب الشدائد الواقعة فيه فيطول على قوم ويقصر على قوم. وقيل: يقضي الله عز

وجل قضاء لو قضاه غيره احتاج إلى خمسين ألف سنة. وقد ورد في الحديث: يفصل أهل الجنة إلى الجنة، وأهل النار إلى النار مثل ما بين صلاتين هذا معنى الحديث، وهذا يدل على حمل هذه الآيات على خلاف ظاهرها. انتهى انتهى {فوائد في مشكل القرآن، للعز بن عبد السلام. ص/ 210 - 211} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت