فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 351303 من 466147

وبما أنالعمليات الكيماوية والطبيعية جارية وأن الحياة قائمة، فإن هذا يثبت قطعاً أن الكون ليس بأزلي، إذ لو كان الكون أزليا لكان من اللازم أن يفقد طاقته منذ زمن بعيد بناء على هذا القانون، ولما بقى في الكون بصيص من الحياة فمثلا الشمس تفقد حوالي 554 مليون طن من كتلتها كل ثانية لتتحول إلى طاقة فلو كان الكون أزلي لأحترقت الشمس بالكامل منذ زمن طويل كما ينص القانون الثاني للحرارة الديناميكية إلى أن جزيئات المادة تتجه نحو الفوضى والانحلال مع مرور الوقت، ولكن النظام البديع في هذا الكون يدل على انه هناك من يصون هذا النظام ويحافظ عليه وهذا دليل واضح على وجود خالق لهذا الكون.

يقولعالم الحيوان الأمريكي الأستاذ (إدوارد لوثر كسيل) :

تحرق الشمس من مادتها حوالي 554 طن في كل ثانية لتتحول هذه المادة إلى طاقة فلو كان هذا الكون أزلي لاحترقت الشمس منذ زمن بعيد

(وهكذا أثبتت البحوث العلمية - دون قصد - أن لهذا الكون(بداية) فأثبتت تلقائيا وجود الإله، لأن كل شيء ذي بداية لا يمكن أن يبتدئ بذاته، ولابد أن يحتاج إلى المحرك الأول - الخالق الإله) (1) .

وقد قال نفس الكلام السير جيمس: (تؤمن العلوم الحديثة بأن عملية تغيير الحرارة) Entropy سوف تستمر حتى تنتهي طاقتها كلية، ولم تصل هذه العملية حتى الآن إلى آخر درجاتها، لأنه لو حدث شيء مثل هذا لما كنا موجودين على ظهر الأرض حتى نفكر فيها. إن هذه العملية تتقدم بسرعة مع الزمن ومن ثم لابد لها من بداية ولابد أنه قد حدثت عملية في الكون، يمكن أن نسميها (خلقا في وقت ما) حيث لا يمكن أن يكون هذا الكون أزليا) (2) .

ويقول العالم الفيزيائي (Frederick Bermham) مؤلف كتاب تاريخ العلم (Science historian) : (في الوقت الحالي الأوساط العلمية تعتبر فكرة خلق الله للكون فكرة محترمة أكثر من أي وقت مضى منذ مئات السنين) . (3)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت