قَوْلُه تَعَالَى: (الم(1)
قوله: (إن جعل اسمًا للسورة) والمسمى هُوَ مجموع السُّورَة والاسم جزؤها فلا
اتحاد وهو مقدم من حيث ذاته مؤخر باعْتبَار كونه اسمًا فلا دور وتمام البحث قد مَرَّ في
أوائل سورة البقرة.
قوله: (أو الْقُرْآن) أي أو إن جعل (الم) اسم الْقُرْآن أي المجموع من
حيث المجموع.
قَوْلُه تَعَالَى: (تَنْزِيلُ الْكِتابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ(2)
قوله: (فمبتدأ خبره:(تَنْزِيلُ الْكِتابِ) فـ (الم) مبتدأ فمجموع (الم) مرفوع
إما تقديرًا أو محلًا لأنه محكي لما كان عليه قبل العلمية.
* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * *
قَوْلُه تَعَالَى: (الم(1)
قوله: إن جعل اسمًا للسورة أو الْقُرْآن فمبتدأ خبره تنزيل الْكتَاب، عَلَى أن التنزيل بمعنى
المنزل تقديره الْقُرْآن أو السُّورَة منزل الْكتَاب. أي منزل من الْكتَاب أي من جنسه عَلَى أن تكون
الْإضَافَة بمعنى من أو هُوَ من إضافة الصّفَة إلَى الْمَوْصُوف تقديره الْكتَاب المنزل وإن جعل تعديدًا
للحروف فارتفاع تنزيل عَلَى أنه خبر للمبتدأ الْمَحْذُوف أي المركب من جنس هذه الحروف
المعدودة أو لمتلو تنزيل الْكتَاب. أي هُوَ منزل من الْكتَاب أو الْكتَاب المنزل.