فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 355227 من 466147

وقال الشيخ أحمد عبد الكريم الأشموني:

سورة الأحزاب

مكية

- [آيها:] وهي سبعون وثلاث آيات، ليس فيها اختلاف.

-وكلمها: ألف ومائتان وثمانون كلمة.

-وحروفها: خمسة آلاف وسبعمائة وست وتسعون حرفًا.

وفيها مما يشبه الفواصل وليس معدودًا بإجماع موضع واحد وهو قوله: {إِلَى أوْلِيَائكُم مَعْرُوفًا} [6] .

{اتَّقِ اللَّهَ} [1] جائز.

{وَالْمُنَافِقِينَ} [1] كاف، ومثله: «حكيمًا» ، وكذا «من ربك» ، وكذا «خبيرًا» على القراءتين أعني قراءة: «يعملون» بالياء التحتية، والتاء الفوقية، قرأ أبو عمرو وحده بالياء التحتية، بردِّه على الكافرين والمنافقين.

{وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ} [3] حسن.

{وَكِيلًا (3) } [3] تام.

{فِي جَوْفِهِ} [4] كاف، فصلًا بين الحكمين المختلفين.

{أُمَّهَاتِكُمْ} [4] كاف، ومثله: «أبناءكم» ، وكذا «بأفواهكم» ، و «يقول الحق» ، و «السبيل» ، و «عند الله» كلها وقوف كافية.

{فِي الدِّينِ} [5] ليس بوقف؛ لأنَّ قوله: «ومواليكم» مرفوع عطفًا؛ على «إخوانكم» ، أي: قولوا يا أخانا، ويا مولى فلان.

{أَخْطَأْتُمْ بِهِ} [5] كاف؛ إن جعلت ما في قوله:» ما تعمدت» في موضع رفع خبر مبتدأ محذوف، تقديره: ولكن الذي تؤاخذون به هو ما تعمدته قلوبكم، وليس بوقف إن جعلت «ما» في موضع خفض عطفًا على «ما» الأولى.

{قُلُوبُكُمْ} [5] كاف.

{رَحِيمًا (5) } [5] تام.

{مِنْ أَنْفُسِهِمْ (} [6] كاف، إنَّما كان أولى؛ لأنَّه يدعوهم إلى النجاة، وأنفسهم تدعوهم إلى الهلاك.

{أُمَّهَاتُهُمْ} [6] حسن.

{أَوْلَى بِبَعْضٍ} [6] ليس بوقف؛ لأنَّ ما بعده متعلق به، وكذا لا وقف إلى «معروفًا» .

و {مَعْرُوفًا} [6] حسن.

{مَسْطُورًا (6) } [6] تام؛ إن نصبت «إذ» بمقدر، ويكون من عطف الجمل، أي: واذكر إذ أخذنا، أو هو معطوف على محل (في الكتاب) ، فيعمل فيه «مسطورًا» ، أي: كان الحكم مسطورًا في الكتاب، ووقت أخذنا.

{وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ} [7] كاف.

{غَلِيظًا (7) } [7] جائز عند أبي حاتم؛ لأنَّ أصل ليسأل: ليسألنَّ، فلما حذفت النون للتخفيف كسرت اللام، فاللام عنده لام قسم، لا لام التعليل، وتقدم الرد عليه، ووصله أولى لئلا يبتدأ بـ (لام كي) ، أي: أخذنا ميثاقهم ليسأل المؤمنين عن صدقهم، والكافرين عن تكذيبهم.

{عن صِدْقِهِمْ} [8] حسن؛ لأنَّ الماضي لا يعطف على المستقبل.

{أَلِيمًا (8) } [8] تام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت