{اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ} [9] ليس بوقف؛ لأنَّ قوله: «إذ جاءتكم» موضعه نصب بما قبله.
{لَمْ تَرَوْهَا} [9] كاف، وقيل: تام، إن لم تجعل «إذا» الثانية بدلًا من الأولى.
{بَصِيرًا (9) } [9] تام، إن قدرمع «إذ» فعل مضمر، وليس بوقف إن جعلت «إذ» بدلًا من الأولى، ولا يوقف على شيء من قوله: «يا أيها الذين آمنوا» ، إلى «الظنونا» لارتباط الكلام بعضه ببعض.
{الظُّنُونَا (10) } [10] كاف، قرأ أبو عمرو: «الظنون» ، و «الرسول» ، و «السبيل» بغير ألف في الثلاث وصلًا ووقفًا، وقرأ ابن كثير والكسائي وعاصم في الوصل بغير ألف وفي الوقف بالألف، وقرأ نافع وعاصم في رواية حفص وابن عامر بالألف وقفًا ووصلًا موافقة للرسم؛ لأنَّهن رسمن في المصحف كذلك.
{الْمُؤْمِنُونَ} [11] ليس بوقف؛ لأنَّ هنالك ظرف للزلزلة والابتلاء.
{شَدِيدًا (11) } [11] كاف؛ إن قدر مع «إذ» فعل مضمر، تقديره: واذكر إذ، وليس بوقف إن عطفت «إذ» على «إذ» الأولى، وعليه فلا يوقف على شيء من «إذ» الأولى إلى «غرورًا» لاتصال الكلام
بعضه ببعض، والكلام في «غرورًا» كالكلام في «شديدًا» ؛ لأنَّ بعده «إذ» .
{فَارْجِعُوا} [13] حسن، ومثله: «إنَّ بيوتنا عورة» فصلًا بين كلام المنافقين، وكلام الله تكذيبًا لهم.
{وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ} [13] كاف، ومثله: «إلَّا فرارًا» .
{لَآَتَوْهَا} [14] حسن، وقيل: ليس بوقف؛ لأنَّ قوله: «وما تلبسوا» مع ما قبله جواب «لو» ، أي: لآتوا الحرب مسرعين غير لابثين، قرأ نافع وابن كثير بالقصر، والباقون: بالمدّ.
{إِلَّا يَسِيرًا (14) } [14] تام.
{الْأَدْبَارَ} [15] كاف.
{مَسْئُولًا (15) } [15] تام.
{الْفِرَارُ} [16] ليس بوقف؛ لأنَّ قوله: «إن فررتم» شرط قد قام ما قبله مقام جوابه: أعلم الله من فرّا فراره لا ينجيه من الموت، كما لم ينج القوم من الموت فرارهم من ديارهم، ومثل: ذلك يقال في قوله: «أو القتل» ؛ لأنَّ ما بعده قد دخل فيه ما قبله؛ لأنَّ وإذا عطف على ما قبله، ومن استحسن الوقف عليه رأى أنَّ ما بعده مستأنف، وأنَّ جواب الشرط محذوف لدلالة ما قبله عليه، أي: إن فررتم من الموت، أو القتل لا ينفعكم الفرار؛ لأنَّ مجيء الأجل لابد منه.
{إِلَّا قَلِيلًا (16) } [16] كاف، ومثله: «رحمة» .
{وَلَا نَصِيرًا (17) } [17] تام.
{هَلُمَّ إِلَيْنَا} [18] جائز.