فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 354401 من 466147

وقال الشيخ/ سعيد حوَّى في الآيات السابقة:

سورة السّجدة

وهي السّورة الثانية والثلاثون بحسب الرّسم القرآني وهي السّورة الرابعة من المجموعة الأولى من قسم المثاني وآياتها ثلاثون آية وهي مكيّة وهي السّورة الرابعة من زمرة (الم) في قسم المثاني

بسم الله الرّحمن الرّحيم

الحمد لله، والصّلاة والسّلام على رسول الله وآله وأصحابه ربّنا تقبّل منّا، إنّك أنت السّميع العليم

1 -قال الألوسي في تقديمه لسورة (الم السّجدة) :

(وتسمى المضاجع أيضا كما في الإتقان، وفي مجمع البيان أنها كما تسمى سورة السجدة تسمى سجدة لقمان لئلا تلتبس بحم السجدة. وأطلق القول بمكّيتها، وأخرج ابن الضريس، وابن مردويه، والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس أنها نزلت بمكة.

وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن الزبير مثله. وجاء في رواية أخرى عن الحبر استثناء، وأخرج النحاس عنه رضي الله تعالى عنه أنه قال: نزلت سورة السجدة بمكة سوى ثلاث آيات أَفَمَنْ كانَ مُؤْمِناً ... إلى تمام الآيات الثلاث، وروي مثله عن مجاهد، والكلبي؛ واستثنى بعضهم أيضا آيتين أخريين وهما قوله تعالى:

تَتَجافى جُنُوبُهُمْ ... الخ، واستدل عليه ببعض الروايات في سبب النزول وستطّلع على ذلك إن شاء الله تعالى، واستبعد استثناؤهما لشدة ارتباطهما بما قبلهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت