فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 353801 من 466147

وقال الواحدي:

1 -3 - (الم) مضى تفسيره في مواضع. وقال ابن عباس: ألف الله، واللام لام جبريل، والميم محمد - صلى الله عليه وسلم - .

قوله: {تَنْزِيلُ الْكِتَابِ} ذكر أبو إسحاق فيه ثلاثة أوجه أحدها: أنه خبر ابتداء، على إضمار الذي نتلوا تنزيل الكتاب. قال: ويجوز أن يكون خبر عن آلم أي آلم من تنزيل الكتاب قال: ويجوز أن يكون رفعه على الابتداء، ويكون خبره الابتداء. {لَا رَيْبَ فِيهِ} قال مقاتل: يعني لا شك فيه أنه تنزيل.

{مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) أَمْ يَقُولُونَ} قال الزجاج: معناه بل أيقولون. وذكرنا تفسير (بل) إذا لم يتقدمه استفهام، عند قوله: {أَمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَسْأَلُوا} [البقرة: 108] وفي مواضع.

وقوله: {افْتَرَاهُ} قال ابن عباس: تقوله.

وقال مقاتل: افتراه محمد من تلقاء نفسه فكذبهم الله. فقال: {بَلْ هُوَ} أي القرآن.

{الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أَتَاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ} قال الكلبي: يعني العرب. قال قتادة: كانوا أمة أمية، لم يأتهم نذير قبل محمد - صلى الله عليه وسلم - .

قال أبو إسحاق: (هذا كقوله: {لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أُنْذِرَ آبَاؤُهُمْ} أي لم يشاهدوا هم ولا آباؤهم نبيا، قال: والحجة ثابتة عليهم بإنذار من تقدم من الرسل وإن لم يأتهم نذير.

وقوله تعالى: {لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ} قال مقاتل وابن عباس: لكي يرشدوا من الضلالة.

4 -قوله تعالى: {اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ} مفسر في سورة الأعراف ويونس.

وقوله: {مَا لَكُمْ} يعني كفار مكة {مِنْ دُونِهِ} قال ابن عباس: يريد غيره. {مِنْ وَلِيٍّ} قريب ينفعكم في الآخرة، ويرد سخطه عنكم. قاله ابن عباس ومقاتل. {وَلَا شَفِيعٍ} من الملائكة وغيرهم يشفع لكم. {أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ} أفلا تتعظون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت