فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 353408 من 466147

وقال شيخ الإسلام: زكريا الأنصاري:

سورة السجدة

قوله: (أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ) :

(أم) : منقطعة، ويجوز أن تكون المتصلة والهمزة مقدرة.

قوله: (مِنْ رَبِّكَ) : حال مؤكدة؛ مثل: (هو الحق مصدقا) .

قوله: (لِتُنْذِرَ) : اللام متعلقة بـ".أَنزَلَهُ"محذوفة.

قوله: (مَا أَتَاهُمْ) : (ما) : نافية، والجملة صفة للقوم.

قوله: (أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ) :

(خلقه) : بدل من"كُلَّ"بدل اشتمال.

قوله: (مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ) : بدل من قوله: (مِنْ سُلَالَةٍ) .

و"السلالة": ما سُلَّ من ظهور الرجال ..

قوله: (وَقَالُوا أَإِذَا ضَلَلْنَا) :

العامل في"إذا"ما دل عليه الكلام، والتقدير: أنُبعث إذا هلكت أجسادنا.

قوله: (وَلَوْ تَرَى إِذِ الْمُجْرِمُونَ) :

جواب"لو"محذوف والمعنى: لو رأيت ذلك لرأيت أمرًا عظيمًا، والخطاب لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، أو لكل مخاطب.

و"إذ"ظرف هـ لـ"تَرَى"، ومفعول"ترى"محذوف أي: ولو ترى

المجرمين، وأغنى عن ذكره المبتدأ و"إذ"ههنا يراد به المستقبل.

قوله: (رَبَّنَا أَبْصَرْنَا) : أي: يقولون: ربنا أبصرنا.

قوله: (سُجَّدًا) :

حال، وكذا (بِحَمْدِ رَبِّهِمْ) وكذا (وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ) وكذا"يَدعُونَ".

قوله: (عَنِ الْمَضَاجِعِ) :

جمع مضجع، وهو المكان الذي يضجع عليه.

قوله: (خَوْفًا وَطَمَعًا) : مفعولا له، أو حال، أي: خائفين طامعين، أو مصدران.

قوله: (جَزَاءً) :

مصدر، أي: جُوزُوا جزاء، أو مفعول له، أي: من أجل

الجزاء.

قوله: (نُزُلًا) :

مصدر واقع موقع الإنزال، وهو منصوب بمعنى قوله: (فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوَى) ؛ كأنه ينزلهم نزلا، أي: إنزالا، ويجوز أن يكون جمع نازل.

قوله: (كَمْ أَهْلَكْنَا) :

(كَمْ) هو مفعول (أَهْلَكْنَا) . انتهى انتهى. {إعراب القرآن العظيم للأنصاري صـ 444 - 445} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت