وقال شيخ الإسلام: زكريا الأنصاري:
قوله: (أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ) :
(أم) : منقطعة، ويجوز أن تكون المتصلة والهمزة مقدرة.
قوله: (مِنْ رَبِّكَ) : حال مؤكدة؛ مثل: (هو الحق مصدقا) .
قوله: (لِتُنْذِرَ) : اللام متعلقة بـ".أَنزَلَهُ"محذوفة.
قوله: (مَا أَتَاهُمْ) : (ما) : نافية، والجملة صفة للقوم.
قوله: (أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ) :
(خلقه) : بدل من"كُلَّ"بدل اشتمال.
قوله: (مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ) : بدل من قوله: (مِنْ سُلَالَةٍ) .
و"السلالة": ما سُلَّ من ظهور الرجال ..
قوله: (وَقَالُوا أَإِذَا ضَلَلْنَا) :
العامل في"إذا"ما دل عليه الكلام، والتقدير: أنُبعث إذا هلكت أجسادنا.
قوله: (وَلَوْ تَرَى إِذِ الْمُجْرِمُونَ) :
جواب"لو"محذوف والمعنى: لو رأيت ذلك لرأيت أمرًا عظيمًا، والخطاب لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، أو لكل مخاطب.
و"إذ"ظرف هـ لـ"تَرَى"، ومفعول"ترى"محذوف أي: ولو ترى
المجرمين، وأغنى عن ذكره المبتدأ و"إذ"ههنا يراد به المستقبل.
قوله: (رَبَّنَا أَبْصَرْنَا) : أي: يقولون: ربنا أبصرنا.
قوله: (سُجَّدًا) :
حال، وكذا (بِحَمْدِ رَبِّهِمْ) وكذا (وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ) وكذا"يَدعُونَ".
قوله: (عَنِ الْمَضَاجِعِ) :
جمع مضجع، وهو المكان الذي يضجع عليه.
قوله: (خَوْفًا وَطَمَعًا) : مفعولا له، أو حال، أي: خائفين طامعين، أو مصدران.
قوله: (جَزَاءً) :
مصدر، أي: جُوزُوا جزاء، أو مفعول له، أي: من أجل
الجزاء.
قوله: (نُزُلًا) :
مصدر واقع موقع الإنزال، وهو منصوب بمعنى قوله: (فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوَى) ؛ كأنه ينزلهم نزلا، أي: إنزالا، ويجوز أن يكون جمع نازل.
قوله: (كَمْ أَهْلَكْنَا) :
(كَمْ) هو مفعول (أَهْلَكْنَا) . انتهى انتهى. {إعراب القرآن العظيم للأنصاري صـ 444 - 445} .