فصل فِي الوقف والابتداء فِي آيات السورة الكريمة:
قال الإمام/ أبو بكر الأنباري:
(لرجل من قلبين في جوفه) [4] حسن. (منهن أمهاتكم) حسن. ومثله: (أدعياءكم أبناءكم) ، (بأفواهكم) ، (ومواليكم) .
(وأزواجه أمهاتهم) [6] ، (إلى أوليائكم معروفًا) .
(عن صدقهم) [8] ، (عذابًا أليمًا) تام.
(وجنودًا لم تروها) [9] حسن.
(إن بيوتنا عورة وما هي بعورة) [13] حسن.
ومثله: (أو أراد بكم رحمة) [17] .
(ولا يأتون البأس إلا قليلا) [18] غير تام لأن (أشحة) [19] متعلق بالأول وهو ينتصب من أربعة أوجه: أحدهن أن تنصبه على القطع من المعوقين، كأنه قال: قد يعلم الله
الذين يعوقون عند القتال ويشحون عن الإنفاق على فقراء المسلمين، ويجوز أن يكون منصوبًا على القطع من القائلين أي: هم أسحة. ويجوز أن تنصبه على القطع مما في (يأتون) كأنه قال: ولا يأتون البأس إلا جبناء بخلاء. ويجوز أن تنصب (أشحة) على الذم. فمن هذا الوجه الرابع يحسن أن تقف على قوله: (إلا قليلا) . (أشحة عليكم) حسن. ومثله: (أشحة على الخير) .
(وذكر الله كثيرًا) [21] وقف التمام.
ومثله: (إلا إيمانًا وتسليمًا) [22] .
(وأرضًا لم تطؤوها) [27] حسن.
ومثله: (إن اتقينن) [32] .
(أن يكون لهم الخيرة من أمرهم) [36] .
(والله أحق أن تخشاه) [37] ، (منهن وطرا) .
(فيما فرض الله له) [38] ، (في الذين خلوا من قبل) .
(أحدًا إلا الله) [39] .
(وخاتم النبيين) [40] .
(يوم يلقونه سلام) [44] .
(ولا مستأنسين لحديث) [53] ، (فيستحي منكم) ، (من الحق) تام.
ومثله (لقلوبكم وقلوبهن) ، (من بعده أبدًا) حسن.
[ومثله: (يصلون على النبي) ] [56] .
(فلا يؤذين) [59] حسن.
(قليلاً. ملعونين) [60، 61] حسن. (وقتلوا تقتيلا) تام.
(خلوا من قبل) [62] حسن.
ومثله (علمها عند الله) [63] .
(خالدين فيها أبدا) .
(وأشفقن منها) [72] ، (ظلوما جهولا) تام. انتهى انتهى {إيضاح الوقف والابتداء. لابن الأنباري} ...