فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 356822 من 466147

ومن فوائد الواحدي فِي الآيات السابقة:

1 - {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ} الآية.

قال مقاتل: إن أبا سفيان وعكرمة وأبا الأعوار الأسلمي قدموا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة بعد قتال أحد، ونزلوا على عبد الله بن أبي وقد اعطاهم النبي - صلى الله عليه وسلم - الأمان على أن يكلموه ومعهم عبد الله بن سعد بن أبي سرح وطعمة بن أبيرق فقالوا للنبي - عليه السلام -: ارفض ذكر آلهتنا، وقيل: إن لها شفاعة لمن عبدها، فشق ذلك عليه وأمر عمر رحمه الله بإخراجهم من المدينة، فأنزل الله: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ} . وهذا قول ابن عباس في رواية أبي صالح.

قال الفراء: اتق الله في نقض العهد؛ لأنه كانت بينهم موادعة فأمر بأن لا ينقض العهد، وذلك أنهم سألوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أشياء فكرهها، فهم بهم المسلمون.

وقال أبو إسحاق: معناه أثبت على تقوى الله ودم عليه.

{وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ} يعني: أبا سفيان وعكرمة وأبا الأعور والمنافقين عبد الله بن أبي وابن سعد وطعمة.

{إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا} بما يكون قبل كونه. {حَكِيمًا} فيما يخلقه.

2 -قال الزجاج: قوله: {وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ} يعني: القرآن.

{إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا} بالياء للكافرين والمنافقين، وبالتاء على المخاطبة ويدخل فيه الغيب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت