فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 358795 من 466147

وقال الماوردي:

قوله عز وجل: {وَمَن يَقْنُتْ مِنُكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ}

أي تُطِع الله ورسوله والقنوت الطاعة.

{وَتَعْمَلُ صَالِحاً} أي فيما بينها وبين ربها. {نُؤْتِهَا أَجرَهَا مَرَّتِين} أي ضعفين، كما كان عذابها ضعفين. وفيه قولان:

أحدهما: أنهما جميعاً في الآخرة.

الثاني: أن أحدهما في الدنيا والآخر في الآخرة.

{وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقاً كَرِيماً} فيه وجهان:

أحدهما: في الدنيا، لكونه واسعاً حلالاً.

الثاني: في الآخرة وهو الجنة.

{كَرِيماً} لكرامة صاحبه، قاله قتادة.

قوله عز وجل: {يَا نِسَآءَ النَّبِيَّ لَسْتنَّ كَأَحَدٍ مّنَ النِّسَآءِ}

قال قتادة: من نساء هذه الأمة.

{إِنِ اتَّقَيْتُنَّ} قال مقاتل: إنكن أحق بالتقوى من سائر النساء. {فَلاَ تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ} فيه ستة أوجه:

أحدها: معناه فلا ترققن بالقول.

الثاني: فلا ترخصن بالقول، قاله ابن عباس.

الثالث: فلا تُلِن القول، قاله الفراء.

الرابع: لا تتكلمن بالرفث، قاله الحسن. قال متمم.

ولستُ إذا ما أحدث الدهر نوبة ... عليه بزوّار القرائب أخضعا

الخامس: هو الكلام الذي فيه ما يهوى المريب. السادس: هو ما يدخل من كلام النساء في قلوب الرجال، قاله ابن زيد.

{فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ} فيه قولان:

أحدهما: أنه شهوة الزنى والفجور، قاله عكرمة والسدي.

الثاني: أنه النفاق، قاله قتادة. وكان أكثر من تصيبه الحدود في زمان النبي صلى الله عليه وسلم المنافقون.

{وَقُلْنَ قَوْلاً مَّعْرُوفاً} فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: صحيحاً، قاله الكلبي.

الثاني: عفيفاً، قاله الضحاك.

الثالث: جميلاً.

قوله عز وجل: {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ} قرئت على وجهين:

أحدهما: بفتح القاف، قرأه نافع وعاصم، وتأويلها اقررن في بيوتكن، من القرار في مكان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت