فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 357442 من 466147

وقال البيضاوي:

{يا أيها النبي اتق الله}

ناداه بالنبي وأمره بالتقوى تعظيماً له وتفخيماً لشأن التقوى، والمراد به الأمر بالثبات عليه ليكون مانعاً له عما نهى عنه بقوله: {وَلاَ تُطِعِ الكافرين والمنافقين} فيما يعود بوهن في الدين. روي أن أبا سفيان وعكرمة بن أبي جهل وأبا الأعور السلمي قدموا عليه في الموادعة التي كانت بينه وبينهم وقام معهم ابن أبي ومعتب بن قشير والجد بن قيس فقالوا له: ارفض ذكر آلهتنا وقل إن لها شفاعة وندعك وربك فنزلت. {إِنَّ الله كَانَ عَلِيماً} بالمصالح والمفاسد. {حَكِيماً} لا يحكم إلا بما تقتضيه الحكمة.

{واتبع مَا يوحى إِلَيْكَ مِن رَبّكَ} كالنهي عن طاعتهم. {إِنَّ الله كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً} فموحٍ إليك ما تصلح به أعمالك ويغني عن الاستماع إلى الكفرة، وقرأ أبو عمرو بالياء على أن الواو ضمير الكفرة والمنافقين أي أن الله خبير بمكايدهم فيدفعها عنك.

{وَتَوَكَّلْ عَلَى الله} وكل أمرك إلى تدبيره. {وكفى بالله وَكِيلاً} موكولاً إليه الأمور كلها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت