فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 358654 من 466147

وقال الصاوي:

(قد يعلم الله المعوقين منكم)

قوله: (المثبطين) أي المكسلين غيرهم من القتال في سبيل الله وهم المنافقون.

قوله: {وَالْقَآئِلِينَ} عطف على {الْمُعَوِّقِينَ} وقوله: {لإِخْوَانِهِمْ} أي في الكفر والعداوة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، والمراد بالقائلين اليهود من بني قريظة.

قوله: {هَلُمَّ إِلَيْنَا} اسم فعل، ويلزم صيغة واحدة للواحد والمثنى والجمع والمذكر والمؤنث، وهذه لغة أهل الحجاز، وعند تميم هو فعل أمر، تلحقه العلامات الدالة على التثنية والجمع والتأنيث، ومقتضى عبارة المفسر أنه لازم حيث فسره بتعالوا، ويصح جعله متعدياً بمعنى قربوا، ومفعوله محذوف، والتقدير أنفسكم إلينا.

قوله: (رياء وسمعة) أي لأن شأن من يكسل غيره عن الحرب لا يفعله إلا قليلاً لغرض خبيث.

قوله: {أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ} أي مانعين للخير عنكم.

قوله: (جمع شحيح) هذا هو المسموع فيه وقياسه أفعلاء، كخليل وأخلاء، والشح البخل.

قوله: {رَأَيْتَهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ} إلخ، هذا وصف لهم بالجبن، لأن شأن الجبان الخائف ينظر يميناً وشمالاً، شاخصاً ببصره.

قوله: (كنظر أو كدوران) أشار بذلك إلى أن قوله: {كَالَّذِي يُغْشَى عَلَيْهِ} نعت لمصدر محذوف من {يَنظُرُونَ} أو من {تَدُورُ} .

قوله: {كَالَّذِي يُغْشَى عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ} أي لأنه يشخص ببصره ويذهب عقله.

قوله: {سَلَقُوكُمْ} السلق بسط العضو ومدة للقهر، كان يداً أو لساناً، ففي الآية استعارة بالكناية، حيث شبه اللسان بالسيف، وطوى ذكر المشبه به، ورمز له بشيء من لوازمه وهو السلق بمعنى الضرب، فإثباته تخييل والحداد ترشيح.

قوله: {أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ} أي مانعين له، فلا نفع في أنفسهم ولا في مالهم.

قوله: {لَمْ يُؤْمِنُواْ} (حقيقة) أي بقلوبهم وإن أسلموا ظاهراً.

قوله: {فَأَحْبَطَ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ} أي أظهر بطلانها.

قوله: {يَحْسَبُونَ} أي المنافقون لشدة جبنهم.

قوله: {الأَحْزَابَ} أي قريشاً وغطفان واليهود.

قوله: {لَوْ أَنَّهُمْ بَادُونَ فِي الأَعْرَابِ} أي ساكنون في البادية خارج المدينة، ليكونوا في بعد عن الأحزاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت