فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 350756 من 466147

تقدير المصدر: ولو ثبت كون ما في الأرض، وقوله (مِنْ شَجَرَةٍ) : حال من ضمير الاستقرار ولا يجوز أن يكون حالاً من"ما"كما زغم بعضهم؛ لعدم العامل.

قوله: (وَالْبَحْرُ) بالنصب: عطف على اسم"أن".

قوله: (كنَفْسِ وَاحِدَةٍ) :

خبر المبتدأ، أي: مثل بعث نفس واحدة.

قوله: (بِنِعْمَتِ اللَّهِ) :

حال من الضمير في"تَجرِى".

قوله: (لِيُرِيَكُمْ) : اللام متعلقة بـ"تَجرِى".

قوله: (كَالظُّلَلِ) :

جمع ظلَّة".، وهي ما أظلك من فوقك من سحاب أو"

شجر أو غيرهما.

قوله: (لَا يَجْزِي وَالِدٌ عَنْ وَلَدِهِ) :

أي: شيئا، والثاني يدل عليه.

قوله: (وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ) : (مَوْلُودٌ) : معطوف على قوله (وَالِدٌ) ، أي: ولا يجزى مولود، والمفعول محذوف.

قوله: (هُوَ جَازٍ) : مبتدأ وخبر، صفة لـ (مَوْلُودٌ) .

ويجوز في"هو"أن يكون تأكيدًا للضمير في (مَوْلُودٌ) .

قوله: (الْغَرُورُ) :

بالفتح هو الشيطان، و"الغُرور"بالضم مصدر غرَّه. انتهى انتهى. {إعراب القرآن العظيم للأنصاري صـ 441 - 434} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت