تقدير المصدر: ولو ثبت كون ما في الأرض، وقوله (مِنْ شَجَرَةٍ) : حال من ضمير الاستقرار ولا يجوز أن يكون حالاً من"ما"كما زغم بعضهم؛ لعدم العامل.
قوله: (وَالْبَحْرُ) بالنصب: عطف على اسم"أن".
قوله: (كنَفْسِ وَاحِدَةٍ) :
خبر المبتدأ، أي: مثل بعث نفس واحدة.
قوله: (بِنِعْمَتِ اللَّهِ) :
حال من الضمير في"تَجرِى".
قوله: (لِيُرِيَكُمْ) : اللام متعلقة بـ"تَجرِى".
قوله: (كَالظُّلَلِ) :
جمع ظلَّة".، وهي ما أظلك من فوقك من سحاب أو"
شجر أو غيرهما.
قوله: (لَا يَجْزِي وَالِدٌ عَنْ وَلَدِهِ) :
أي: شيئا، والثاني يدل عليه.
قوله: (وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ) : (مَوْلُودٌ) : معطوف على قوله (وَالِدٌ) ، أي: ولا يجزى مولود، والمفعول محذوف.
قوله: (هُوَ جَازٍ) : مبتدأ وخبر، صفة لـ (مَوْلُودٌ) .
ويجوز في"هو"أن يكون تأكيدًا للضمير في (مَوْلُودٌ) .
قوله: (الْغَرُورُ) :
بالفتح هو الشيطان، و"الغُرور"بالضم مصدر غرَّه. انتهى انتهى. {إعراب القرآن العظيم للأنصاري صـ 441 - 434} .