فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 353214 من 466147

كأنه: لا تعلم نفس الجزاء الذي أخْفِي لهم أنا.

وَمَنْ قَرَأَ (أُخْفِيَ لَهُمْ) بفتح الياء فهو ماض على ما لم يُسم فاعله على (أفعِلَ) . والإخفاء: ضد الإظهار، وكلتا القراءتين جيدة.

وقوله جلَّ وعزَّ: (لَمَّا صَبَرُوا(24)

قرأ حمزة والكسائي والحضرمي (لِمَا صَبَروا) بكسر اللام والتخفيف.

وقرأ الباقون (لَمَّا صَبَرُوا) بفتح اللام، وتثسديد الميم.

قال أبو منصور: من خَفف فقال: (لِمَا صَبَرُوا)

فالمعنى: جعلناهم أئمة لصبرهم، وهي تسمى (ما) المصدر.

وَمَنْ قَرَأَ (لَمَّا صَبَرُوا) فالمعنى: (لَمَّا صَبَرُوا) جعلناهم أئمة، وهذا كالمجازاة. وأصل الجزاء في هذا: إنْ صَبَرْتُمْ جعلناكمْ أئمة، فلما صبروا صاروا أئمة.

واتفق القراء على: (أوَلَمْ يَهْدِ لهُم(26) بالياء.

واتفقوا على فتح قوله: (قُلْ يَوْمَ الفتْحِ لا يَنْفَعُ(29)

كأنه قال: لا ينفع يومَ الفتح الذين كَفَرُوا إيمانهم. انتهى انتهى. {معاني القراءات للأزهري حـ 2 صـ 273 - 276} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت