فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 353091 من 466147

ثم تذكر شأن هذا القرآن وأنه تنزيلٌ لا ريب فيه، لا ريب ولا اتهام أنه مُنزَّلٌ من عند الله، من رب العالمين، ثم تنتقل الآيات إلى ذكر هذا الكلام الذي يثبت مصداقية القرآن، ومصداقية النبي صلى الله عليه وسلم كرسول جاء برسالة، تنتقل السورة إلى الحديث عن الألوهية بطرفٍ من أطرافها، فتخبر أن الله تعالى هو الذي خلق السموات والأرض وما بينهما في ستة أيام ثم استوى على العرش، خلق كل شيء، وأنه يُدبر الأمر ولا يشفع عنده أحدٌ إلا بإذنه ولا يتصرف أحدٌ إلا بمشيئته، ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن سبحانه وتعالى، ومن عظمته أنه أحسن كل شيء خلقه، لم يخلق فقط بل حسَّن كل شيءٍ خلقه، وبدأ خلق الإنسان ذلك الإنسان الجميل، الإنسان المبدع، الإنسان المخترع، الإنسان العالم، الإنسان الذكي، الإنسان الجميل النضر، بدأ خلقه من طين، انظر كيف حوَّل الطين إلى ذلك الجمال، إلى ذلك الذكاء، إلى ذلك الاختراع والإبداع"فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ" [المؤمنون: 14] ،"وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسَانِ مِنْ طِينٍ * ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ * ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ" [السجدة: 7 - 9] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت