فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 349980 من 466147

{مَا لَبِثُواْ غَيْرَ سَاعَةٍ} هذا جواب القسم، ومعناه أنهم يحلفون أنهم ما لبثوا في القبور تحت التراب إلا ساعة، أي ما لبثوا في الدنيا إلا ساعة، وذلك لاستقصار تلك المدة {كَذَلِكَ كَانُواْ يُؤْفَكُونَ} أي مثل هذا الصرف كانوا يصرفون في الدنيا عن الصدق، والتحقيق حتى يروا الأشياء على ما هي عليه.

{وَقَالَ الذين أُوتُواْ العلم والإيمان} هم الملائكة والأنبياء والمؤمنون ردّوا مقالة الكفار التي حلفوا عليها {فِي كِتَابِ الله} يعني اللوح المحفوظ أو علم الله، والمجرور على هذا يتعلق بقوله: {لَبِثْتُمْ} ، وقيل: يعني القرآن، فعلى هذا يتعلق هذا المجرور بقوله {أُوتُواْ العلم} ، وفي الكلام تقديم وتأخير، وتقديره على هذا: قال الذين أتوا العلم في كتاب الله أي العلماء بكتاب الله وقولهم: {لَقَدْ لَبِثْتُمْ} خطاب للكفار، وقولهم: {فهذا يَوْمُ البعث} : تقرير لهم، وهو في المعنى جواب لشرط مقدّر تقديره: إن كنتم تنكرون البعث فهذا يوم البعث.

{وَلاَ هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ} من العتبى بمعنى الرضا: أي ولا يرضون وليست استفعل هنا للطلب.

{إِنَّ وَعْدَ الله حَقٌّ} يعني ما وعد من النصر على الكفار {وَلاَ يَسْتَخِفَّنَّكَ} من الخفة: أي لا تضطرب لكلامهم. انتهى انتهى. {التسهيل حـ 3 صـ 123 - 125}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت